ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رايس تطالب مشرف إجراء انتخابات ديمقراطية العام القادم

1300 (GMT+04:00) - 24/07/06

بريستويك، أسكوتلندا (CNN)--  قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس الاثنين إن الرئيس الباكستاني برويز مشرف تعهد بإجراء انتخابات ديمقراطية العام المقبل وأنها تتوقع منه أن يوفي بوعده.

وصرحت رايس لمجموعة من الصحفيين المرافقين، وهي في طريقها إلى باكستان لإجراء محادثات مع الزعيم الباكستاني الثلاثاء "يجب أن تكون هناك انتخابات ديمقراطية وعادلة وحرة في باكستان عام 2007.. العالم يتوقع ذلك."

وأشادت بالرئيس الباكستاني الذي تسلم زمام السلطة في انقلاب أبيض عام 1999 قائلة "باكستان قطعت شوطاً طويلاً خلال فترة أربعة أعوام.. نحن محظوظون أيضاً لنجد قائداً ملتزماً بوضع باكستان في مسار الاعتدال عوضاً عن  التشدد"، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

كما أشادت بالرئيس الأفغاني حميد كرزاي الذي وجه انتقاداً لاذعاً لباكستان مؤخراً متهماً إياها بالتقاعس عن ملاحقة الإرهابيين عبر مناطق الحدود الجبلية.

ووجه كرزاي كذلك انتقاده إلى الحملة المناهضة للإرهاب التي تقودها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في بلاده الغارقة في الفوضى، مشيراً إلى مقتل المئات من مواطنيه وناشد تقديم المزيد من الدعم الدولي لحكومته.

وامتدحت وزيرة الخارجية الأمريكية الرئيس كرزاي قائلة "هذا قائد فذ سنقوم بدعمه ومؤازرته كلياً."

هذا وقد عبر الرئيس الأفغاني الخميس عن قلقه بشأن الهجمات المتزايدة التي يشنها مسلحون في أفغانستان، وحث العالم على توسيع الحرب ضد المتشددين إلى ما وراء حدود بلاده.

وتمر أفغانستان بأكثر فترات العنف دموية منذ سقوط نظام طالبان في عام 2001 وقبل تولي قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" المسؤولية من القوات الأمريكية في الجنوب المضطرب.

وقال كرزاي في مؤتمر صحفي في قصر الرئاسة الذي يخضع لإجراءات حراسة مشددة "نحن نشعر بالقلق بشأن الموقف وبشأن الهجمات المتزايدة ضد بلدنا"، بحسب رويترز

وقتل أكثر من 1000 شخص بينهم أكثر من 40 جنديا أجنبياً في أعمال العنف هذا العام. ومن أحدث الضحايا جنديين بريطانيين قتلا اليوم الثلاثاء.

وقال كرزاي "إننا نعرف الأسباب. توجد أوجه قصور وعدم قدرة في نظامنا وهذا الضعف موجود في أنحاء البلاد"، وأضاف "لكن من دون شك يرجع ذلك إلى حد كبير إلى عوامل أجنبية وللإرهاب والهجمات المخططة والمنسقة."

هذا وتعتبر إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش، وفي إطار السياسة الخارجية التي تنتهجها منذ هجمات 11/9، الرئيسان الباكستاني والأفغاني بجانب الزعيم الشيعي العراقي علي السيستاني كـ"رجال يصعب التفريط فيهم" لقدراتهم على إبعاد شبح التشدد عن بلادهم.

ومن المقرر أن تتلقي وزيرة الخارجية الأمريكية نظرائها في مجموعة الدول الثمانية الكبرى في موسكو الخميس حيث من المتوقع أن يهيمن برنامج إيران النووي على المحادثات. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com