ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بن لادن: العراقيون السنة يتعرضون لإبادة جماعية

0900 (GMT+04:00) - 24/07/06

أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة
أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- دعا زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في شريط صوتي جديد، العراقيين إلى مواصلة القتال ضد القوات الأمريكية ومعاقبة من وصفهم بـ"عملاء الاحتلال" في إشارة إلى الحكومة العراقية الجديدة، التي يرأسها نوري المالكي، كما دعا الصوماليين إلى دعم المحاكم الإسلامية، وعدم الاستجابة إلى الدعوات التي تنادي بإرسال قوات دولية إلى الصومال.

وقال بن لادن، في التسجيل الصوتي، المنسوب إليه والذي بث على موقع بشبكة الانترنت السبت، ولم يتسن التأكد منه، إن العراقيين السنة يتعرضون لحملة إبادة جماعية.

وأضاف: "أقول لأهل العراق إن المتأمل لهذه المصائب العظام التي حلت بأرض الرافدين، يجد أن المتسبب الرئيسي فيها هو دخول الصليبيين البلاد، واحتلالها بتواطئ مع قادة الأحزاب، الذين شجعوها على غزو العراق ودعوا أتباعهم للانخراط في أجهزة الحكومات المرتدة، التي نصبتها أمريكا كحكومة علاوي والجعفري والمالكي."

وأضاف: "لقد سموا المقاتلين الأحرار إرهابيين، فقاموا بقتلهم وقصف بيوتهم، ومن هنا كانت ردة الفعل على العشائر والأحزاب، الذين ارتضوا الخيانة وصاروا أعواناً لأمريكا الصليبية."

وفي إشارة إلى تزايد الهجمات المتبادلة بين السنة والشيعة في العراق، قال بن لادن: "لا يمكن أن يشارك كثيرٌ من أبناء الجنوب مع أمريكا وحلفائها في استباحة الفلوجة والرمادي وبعقوبة والموصل وسامراء والقائم وغيرها من المدن والقرى، وتسلم في المقابل مناطقهم من ردة الفعل والأذى."

وقال: "إن أول خطوة مطلوبة لاستقرار العراق هي إخراج الجيوش الصليبية بالقتال، ثم معاقبة قادة الأحزاب كحزب الجعفري والحكيم وعلاوي وطارق الهاشمي، الذين كذبوا على الناس، وقالوا لهم إن سبيل إخراج المحتلين إنما هو في المشاركة في العملية السياسية."

وقال: "أقول لأمتنا الإسلامية، إن العزل من أهل الإسلام في أرض الرافدين يتعرضون لحملات إبادة على أيدي عصابات الحقد والغدر."

وأشار البيان إلى تحذير قيادات من هيئة علماء المسلمين من هول وشدة حملة الإبادة التي يتعرضون لها، وكان من أبرزهم الشيخ بشار الفيضي والشيخ عبد السلام الكبيسي والشيخ حارث الضاري، الذين أشاروا إلى "مقتل أكثر من أربعين ألفاً على أيدي القوات الصليبية وقوات الجعفري المرتدة."

ووجه بن لادن خطابه إلى الصوماليين قائلاً: "لا سبيل لكم للنجاة إلا بالتزامكم بالإسلام، وأن تكونوا يداً واحدة مع المحاكم الشرعية، التي تسعى لإقامة الدولة الإسلامية، ويجب أن تعلموا أن العصابة التي كونها الجنرال العميل عبد الله يوسف، هي عصابة خائنة عميلة، ويكفي للتدليل على عمالتها استدعاؤهم القوات الدولية لاحتلال البلاد."

ووصف بن لادن الرئيس اليمني بالعميل، حيث قال: "احذروا مكائد الكفار فهي كثيرة وملتوية، ومن ذلك دعوة علي عبد الله صالح لكم ولخصومكم للحوار في صنعاء، فهو عميل أمريكي مطيع."

وأضاف: "ألا تذكرون أنه ضبط متلبساً بتزويد المدمرة الأمريكية كول المتوجهة لحصار الشعب العراقي بالوقود من عدن، كما تعاون مع الأمريكيين وسمح لهم أن يقصفوا بطائراتهم المجاهدين أبا علي الحارثي وإخوانه على أرض اليمن."

وكان زعيم تنظيم القاعدة، قد دعا في بيان سابق الخميس، المسلحين السنة إلى شن هجمات انتقاماً لمقتل زعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

وجاء إعلان الشريط الصوتي الجديد لبن لادن، بعد قليل من إعلان جماعة تطلق على نفسها اسم "مناصرو أهل السنة"، مسؤوليتها عن تفجير سيارة مفخخة في وقت مبكر من صباح السبت، في سوق مزدحم بمدينة الصدر في بغداد، أسفر عن مقتل 62 شخصاً على الأقل، وجرح ما يزيد على 114 آخرين، قائلة إنها نفذت هذا الهجوم انتقاماً لقتل الشيعة لعدد كبير من أهل السنة.

وتوعدت الجماعة، التي لم يعرف اسمها من قبل، في بيان لها نشر بأحد المواقع على شبكة الانترنت، كثيراً ما تستخدمه جماعات المسلحين العراقيين، لبث بياناتها، بمواصلة الهجمات على من وصفتهم بـ "الروافض"، في إشارة إلى تيارات شيعية مسلحة، من بينها جيش المهدي وقوات بدر، وكذلك قوات الشرطة العراقية.

وقال البيان: "في كل يوم يرى العالم ويسمع ما تفعله الميليشيات الرافضية كجيش المهدي وقوات بدر وغيرها، بأهل السنة في العراق، وهذه الأعمال تتم بمباركة وتأييد ومؤازرة من الحكومة الرافضية بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي."

وأضاف البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته: "يقومون في وضح النهار، وبلباس حكومي، ويستقلون سيارات تابعة لوزارة الداخلية الفارسية، باعتقال أهل السنة على الهوية، ويقتادونهم إلى جهة مجهولة، ومن ثم ما الذي يحدث بعدها.."

وأشار البيان إلى العثور على "جثث عدد كبير من السنة ملقاة في الشوارع، وقد أذيقوا شتى ألوان التعذيب من تكسير الأطراف، والتزريف بالدريل الكهربائي، وحرقهم بماء النار، واقتلاع أعينهم وأظافرهم."

وقالت الجماعة مخاطبة الشيعة: "أنتم من ابتدأتم ونحن نرد على اعتدائكم، والعالم كله يشهد أن مدينة الصدر لم يمسها أحد بسوء طوال الثلاث سنوات الماضية، إلا بعد ما قام به أهلها الروافض الهمج، من اعتداءات على مقدساتنا وأهلنا."

ويعد الهجوم الذي وقع بمدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية، أكثر الهجمات دموية في العراق منذ ثلاثة شهور.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com