ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


بوش: سنهاجم بن لادن حتى داخل الأراضي الباكستانية

1930 (GMT+04:00) - 30/10/06

سنلاحق بن لادن أينما وجد
سنلاحق بن لادن أينما وجد

نيويورك، الولايات المتحدة (CNN)--  قال الرئيس الأمريكي جورج بوش في حديث لـCNN الأربعاء أنه سيأمر القوات الأمريكية بملاحقة زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن داخل الأراضي الباكستانية حال تأكيد تقارير استخباراتية موثوقة وجوده هناك.

وبالرغم من رفض الحكومة الباكستانية في وقت سابق السماح لقوات الأمريكية تنفيذ عمليات داخل أراضيها، جاء رد بوش قاطعاً في هذا السياق "دون شك.. سنقوم بالخطوات الضرورية لتقديمه للعدالة" حال تحديد معلومات مخابراتية موثوقة موقع بن لادن.

ولم يصدر أي تعليق مباشر من إسلام أباد على تصريح بوش حتى اللحظة.

باكستان: لا عفو عن بن لادن

ويأتي تصريح بوش خلال أقل من أسبوعين من نفي باكستان بشدة التقرير الذي بثته قناة إخبارية أمريكية عن منحها عفواً مشروطاً عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن مقابل نبذ العنف والعيش في سلام.

وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، شوكت عزيز، في حديث لـCNN في السابع من سبتمبر/أيلول الجاري أن بلاده لن توفر ملاذاً آمناً "لأي من المطلوبين أو الإرهابيين، أو أولئك الذين ارتكبوا أي ضرب من الإرهاب في أي مكان من العالم.. ليس هناك حصانة لمثل هؤلاء."

وجاء النفي الباكستاني إثر تقرير بثته قناة "ABC" الإخبارية. 

وبثت القناة الأمريكية تقريراً في مطلع  الشهر عن توقيع ميثاق بين زعماء القبائل الباكستانية الموالية لنظام طالبان وحكومة إسلام اباد لإنهاء العنف في مناطق شمالي "وزيرستان" المحاذية للحدود الأفغانية.

ونقلت الشبكة عن مصادر باكستانية مسؤولة أن بن لادن لن يكون عرضة للمطاردة والاعتقال حال موافقته "العيش في سلام."

واقتبست القناة عن الناطق باسم الجيش الباكستاني، الجنرال شوكت سلطان قوله "لن يُعتقل (أبن لادن).. طالما رضي بالعيش كمواطن مسالم."

وعبر سلطان، خلال التقرير، عن شكوكه في حصانة زعيم تنظيم القاعدة من الاعتقال، إلا أنه أشاد بتوقيع الاتفاقية مع زعماء القبائل التي وصفها بالخطوة "الحكيمة للغاية."

ومضى المسؤول الباكستاني قائلاً "نحن في أمان بهذه الاتفاقية."

وينص الميثاق الموقع بين الطرفين على أن تنهي القوات الباكستانية الحملة العسكرية في شمالي وزيرستان مقابل أن توقف المليشيات المسلحة هجماتها على القوات النظامية المرابضة هناك ووقف هجمات عبر الحدود التي تستهدف القوات الأمريكية في أفغانستان.

كما تدعو الاتفاقية الأجانب المقيمين في المنطقة إلى المغادرة أو العيش في سلام واحترام السلطة والقانون والاتفاقية.

هذا وقد بادرت الخارجية الباكستانية إلى نفي التصريحات التي نسبتها "ABC" إلى شوكت وقوله إن بن لادن لن يعتقل إذا ما وافق على الحياة في هدوء.

وجاء في التكذيب الرسمي "الناطق الرئاسي الجنرال شوكت سلطان كان يتحدث عن اتفاقية سلام وقعت في الخامس من سبتمبر/أيلول 2006 مع زعماء القبائل في شمال وزيرستان."

وتابع بيان وزارة الداخلية "في رد على سؤال، ذكر الجنرال شوكت أنه سيتاح للأجانب المقيمين البقاء في المنطقة شريطة العيش في سلام واحترام القانون.. لم يشر في أي من مراحل الحوار إلى أن العرض ينطبق على أسامه بن لادن."

وبدوره سارع السفير الباكستاني في الولايات المتحدة، محمود علي دوراني، إلى نفي التصريحات المنسوبة إلى المتحدث الرئاسي قائلاً إنه حدث خطأ في الاقتباس عن المقابلة الهاتفية التي أجرتها محطة ABC التلفزيونية مع سلطان.

وأكد دوراني موقف الحكومة الباكستانية الداعم للحرب التي تشنها واشنطن على الإرهاب ومطاردة المطلوب الأول لأمريكا قائلاً "باكستان تواصل مطاردة بن لادن وأعوانه.. إذا ما تواجد في باكستان اليوم، أو أي وقت آخر، سيتعرض للاعتقال ويقدم للعدالة.. لم يُمنح أسامه بن لادن عفواً."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com