ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


لام آكول: المسلحون بدارفور يعوقون التوصل للحل

1520 (GMT+04:00) - 25/06/06

 
وزير خارجية السودان
وزير خارجية السودان

أبوظبي، الإمارات العربية (CNN) -- أكد وزير الخارجية السوداني، لام آكول، أن هناك ثلاثة ملفات تعوق التوصل إلى حل فيما يتعلق بأزمة دارفور، تتمثل في المشاركة بالسلطة، وتقاسم الثروات والأمن، مشيرا ًإلى إمكان أن يكون هناك دور للقوات الدولية، ولكن بعد التوصل لاتفاق سلام مع الجماعات المسلحة في الإقليم.

وأوضح آكول، في مؤتمر صحفي عقد في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن هناك فرقاً بين قبول قوات دولية قبل السلام وبعده، فوجودها قبله يعني أنها ستعمل على فرضه بالقوة وليس حفظه، كما ينبغي أن يكون واجبها.

ورداً على سؤال لـCNN بشأن تأخر الوصول إلى اتفاق مع الجماعات المسلحة في دارفور، قال وزير الخارجية السوداني إن ذلك يعود إلى أن المشكلة تكمن في تلك الجماعات، وعدم وجود موقف سياسي لها أو مطالب واضحة، كما كان عليه الحال مع الحركة الشعبية لتحرير السودان أثناء مفاوضاتها مع الحكومة المركزية في الخرطوم.

وأوضح أن الجماعات المسلحة في دارفور لا تتمتع بالخبرة السياسية، كما أنها تعمل على تعقيد عملية الوصول إلى حل، إضافة إلى أن المشكلات فيما بينها أثرت في  قدرتها على اتخاذ القرار المناسب.

وأشار آكول إلى أن بعض تلك الحركات تراهن على تدخل خارجي، أكثر من طرح المشاكل الحقيقية للحل.

وأكد وزير الخارجية السوداني لـCNN إن حكومات الخرطوم المتعاقبة تتحمل مسؤولية تطور النزاعات المسلحة في السودان، موضحاً أن المشكلة في دارفور بدأت في ستينيات القرن العشرين، غير أنها بقيت محدودة ومجهولة إلى أن وصلت إلى مرحلة العمل المسلح، وخرجت إلى العلن في العام 2003.

وحول مسيرة السلام في الجنوب، قال آكول إن الاتفاقية نصت على بنود كثيرة، وفتحت المجال أمام المصالحة الوطنية، وحكم القانون، والمشاركة في الحكم، وتوزيع الثروات، كما تضمنت تواريخ محددة ليتم تنفيذ البنود بحسبها.

غير أن الوزير أردف قائلاً إن التنفيذ يسير ببطء، وذلك لعوامل عديدة، منها الدعم المالي، الأمر الذي يحتم التأخير في الانتقال من بند إلى آخر.

وقال الوزير إن جهات دولية وعدت بتوفير 4.5 مليارات دولار كدعم لتنفيذ الاتفاق، غير أن ما تم توفيره حتى الآن لا يمثل أكثر من 30 في المائة من إجمالي ذلك المبلغ.

وطرح الوزير مثالاً على ذلك، كإعادة توطين اللاجئين والنازحين، حيث قال إن في السودان أربعة ملايين نازح، ونحو نصف مليون لاجئ، مشيراً إلى أنه رغم أن إعادتهم إلى مناطقهم طوعية، فإن الظروف الموضوعية لا تتيح المجال لذلك.

وحول الدعم العربي للسودان، قال الوزير إن الدول العربية قدمت الكثير من المساعدات، وأن الخطوة المهمة كانت بافتتاح مكتب لجامعة الدول العربية في مدينة جوبا، بأقصى جنوب البلاد، مما يعني وجودها في موقع الأحداث.

وأشار آكول إلى أن الدول العربية ستقدم دعماً مالياً للقوات الأفريقية لحفظ السلام في دارفور، كما أنها وعدت بإرسال قوات للمشاركة في تلك العمليات.

وحول احتجاج الأمم المتحدة على قرار السودان منع دخول مبعوثها للشؤون الإنسانية يان إيغلاند إلى الخرطوم وإقليم دارفور المضطرب، قال الوزير السوداني إن الأمر مجرد زعم لا أساس له من الصحة.

وأوضح أن والي دارفور بيّن أن زيارة مبعوث الأمم المتحدة قد تثير الاضطرابات لأسباب تتعلق بنشر دولته (النرويج) للرسوم المسيئة للرسول، "غير أن إيغلاند أراد أن يستغل الحادثة لأسباب هو أعلم بها"، على حد قول الوزير.

وأشار إلى أن وفداً بريطانياً كان يزور المنطقة خلال الفترة نفسها، ولم تمنعه الحكومة من تنفيذ الزيارة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com