ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


استئناف جلسات محكمة الأنفال وسط مقاطعة الدفاع

1600 (GMT+04:00) - 25/10/06

طرد القاضي صدام حسين ثلاث مرات منذ توليه رئاسة جلسات قضية الأنفال
طرد القاضي صدام حسين ثلاث مرات منذ توليه رئاسة جلسات قضية الأنفال

بغداد، العراق (CNN) -- استأنفت المحكمة الجنائية المختصة الاثنين جلسات الاستماع إلى شهود الإثبات في قضية "الأنفال" وسط استمرار مقاطعة فريق الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من قادته العسكريين، للمحاكمة.

واستهلت المحكمة جلستها الثالثة عشرة، بالاستماع إلى عدد من المشتكين وشهود الإثبات، بناء على طلب الإدعاء، بعد أن كانت جلسات المحكمة قد توقفت لمدة نحو أسبوعين.

وقد علت ابتسامة عريضة وجه صدام حسين، لحظة دخوله قاعة المحكمة، في طريقه إلى مقعده داخل القفص، مع باقي المتهمين في القضية.

الشاهدة الأولى (31 عاماً) التي استمعت إليها المحكمة، تحدثت لمدة تصل إلى ساعة ونصف من خلف ستار، وباستخدام أجهزة لتغيير نبرة الصوت.

تحدثت الشاهدة عن معاناتها خلال الحملة العسكرية (الأنفال)، وفي معسكرات الاعتقال، حيث قالت إن معظم أفراد عائلتها (13 شخصاً) دفنوا أحياء.

وعرضت هيئة الإدعاء عدداً من صور أفراد عائلة الشاهدة عُثر عليها داخل مقبرة جماعية.

وقالت مصادر بالمحكمة إن هناك عدد كبير من النساء قد يدلين بشهادتهن في قضية الأنفال، وقالت إنه لن يتم الكشف عن هوية هؤلاء الشاهدات، اللاتي تعرضن فيما يبدو لانتهاكات جنسية، حسب المصادر.

وقرر رئيس المحكمة تأجيل المحاكمة إلى جلسة الثلاثاء.

الدليمي: سنستمر في مقاطعة المحاكمة

من جانبه، قال رئيس هيئة الدفاع، خليل الدليمي، لـCNN إن فريق الدفاع سيواصل مقاطعة جلسات المحكمة إلى أجل غير مسمى، نظراً لتدخل الحكومة السافر في مجريات المحاكمة.

وخرج طاقم الدفاع من قاعة المحكمة في 20 سبتمبر/ أيلول الفائت احتجاجاً على استبدال الحكومة العراقية للقاضي عبد الله العامري إثر إشارته أن صدام ليس ديكتاتوراً.

وكان القاضي محمد العريبي مجيد الخليفة قد أجل في 26 سبتمبر/ أيلول الفائت المحاكمة خلال جلسة استمرت وقائعها في غياب المتهمين، وبعد طرده لصدام وللمرة الثالثة على التوالي منذ توليه رئاسة الجلسة.

وبعد طرد صدام، نشبت مشادة أخرى بين سلطان هاشم والقاضي، الذي طرده هو الآخر، الأمر الذي أثار باقي المتهمين على القاضي وهاجموه بألفاظ عنيفة.

وبعد توقف مؤقت، غاب المتهمون جميعاً عن جلسة المحاكمة، التي واصل فيها القاضي الاستماع إلى باقي الشهادات.

وكانت وقائع الجلسة قد بدأت بإغلاق كل اللاقطات الصوتية، ثم استمعت المحكمة إلى شاهدي إثبات، فقد أحدهم زوجته وأطفاله، والثاني ابنه خلال الحملة العسكرية التي استهدفت الأكراد.

الدليمي: المحكمة مهزلة

وفي معرض تعليقه على المحكمة وما جرى من عمليات طرد لصدام حسين وباقي المتهمين على أيدي القاضي العريبي، قال رئيس فريق الدفاع عن صدام في تصريح لقناة العربية الفضائية: "إن القاضي العريبي كان يتصرف تصرفات لا تليق بالقضاء."

وقال الدليمي إن تدخل الحكومة السافر في شؤون المحكمة التي تدعي الاستقلالية وهي أبعد ما تكون هذه الاستقلالية بدأ منذ بدايات المحاكمة، عندما كان القاضي رزكار أمين القاضي في قضية الدجيل.

موجز عن الجلسات السابقة

خلال الجلسة الثانية عشرة، وللمرة الثالثه على التوالي منذ توليه رئاسة الجلسة،  طرد الخليفة صدام إثر مشادة بينهما.

في الجلسة الحادية عشرة طرد  قاضي المحكمة صدام خارج قاعة المحكمة، بعد نحو ساعتين من بدء الجلسة وسط مقاطعة فريق الدفاع.

وكما كان متوقعاً لم يعطل قرار المقاطعة الجلسات حيث قرر رئيس المحكمة تعيين محامي جديد للدفاع عن صدام، ولكن مقاطعة فريق الدفاع قد تلقي بالمزيد من الشكوك بشأن المحكمة، التي تخضع حالياً لانتقادات حادة بعد أن تم تغيير رئيس المحكمة السابق لاتهامه بالانحياز للمتهمين.

ووصف خليل الدليمي، رئيس فريق الدفاع عن صدام، إقالة رئيس المحكمة السابق، عبدالله العامري، وتعيين محمد العريبي الخليفة بدلاً منه بأنه "خرق فاضح للقانون" جاء استجابة لإملاءات من قبل السلطة وليس المحكمة.

وكانت الجلسة العاشرة في نفس القضية، قد شهدت تطوراً مماثلاً بطرد الرئيس السابق من قبل رئيس المحكمة أيضا، لرفضه الجلوس عند بدء الجلسة واعتراضه على تغيير القاضي.

المتهمون السبع في قضية "الأنفال"

وتحاكم المحكمة الجنائية المختصة العراقية سبعة متهمين، من ضمنهم صدام حسين، كانوا يتولون مناصب رئيسية إبان حملة الأنفال. وهؤلاء المتهمون هم:

صدام حسين: الرئيس العراقي السابق 

علي حسن المجيد: أمين سر مكتب الشمال لحزب البعث العربي الاشتراكي الذي كان مخولا صلاحيات خاصة يمارسها على شمالي العراق تعادل صلاحيات الرئيس. 

سلطان هاشم أحمد: القائد العسكري للحملة 

صابر عبد العزيز الدوري: رئيس الاستخبارات العسكرية 

حسين رشيد التكريتي: عضو القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية والقائم بالعمليات

طاهر توفيق العاني: محافظ الموصل

فرحان مطلك الجبوري، مسئول الاستخبارات العسكرية في شمالي العراق. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com