ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


إسرائيل تطلب إطلاق سراح الجندي الأسير

1600 (GMT+04:00) - 26/07/06

جنود في موقع الهجوم
جنود في موقع الهجوم

القدس (CNN) -- طالبت إسرائيل أطرافا دولية بممارسة الضغوط على الحكومة الفلسطينية من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الذي اختطف الأحد.

وقال بيان صادر من الخارجية الفرنسية، إنها تسعى لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، ولا سيما أن أباه فرنسي.

وفي ظل مؤشرات توتر عالية، ترابط قوات إسرائيلية كبيرة على حدود غزة.

والأحد، قررت الحكومة الإسرائيلية اتخاذ كافة "الوسائل الضرورية" لتأمين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي، غيلاد شاليت.

وطالب متحدث باسم الحكومة الفلسطينية، غازي حامد، الفصائل الفلسطينية بالحفاظ على حياة الجندي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية الأحد إن إسرائيل تطلب فورا من المسلحين الفلسطينيين إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الذي أسروه، وحذر من أن إسرائيل "ستعمل من أجل إطلاق سراحه." 

وقال المتحدث الإسرائيلي، مارك ريغيف:" الموقف حاليا أكثر سوءا مما كان قبل فترة طويلة، إنها أزمة ونأمل أن يتم إطلاق الجندي الإسرائيلي فورا، وهذا هو مطلبنا، وإذا لم يحدث سنعمل على إطلاقه."

وجاءت تصريحات ريغيف بعد أن أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية أن جهودا دبلوماسية تبذل لإطلاق سراح الجندي.

وقال مصدر فلسطيني إن الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تحث الفصائل على حسن التعامل مع الجندي الأسير.

ويسعى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي من خلال مباحثات مع فصائل فلسطينية مسلحة.

ونقلا عن مصدر فلسطيني، يشارك المصريون أيضا في تلك المحادثات ويلعبون دور الوسيط بين عباس والفصائل. 

وأضاف ريغيف في تصريحاته قائلا: " إن الهجوم الذي نفذه مسلحون فلسطينيون وعملية الاختطاف يجب أن تكون جرس إنذار لأي شخص لديه أوهام بشأن حقيقة حركة حماس التي تدير الحكومة الحالية."

وفي الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت، "إن الهجوم عمل خطير للغاية من حماس الإرهابية."

وأكد أولمرت أن الحادث هو مسؤولية السلطة والحكومة الفلسطينية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الأحد فقد أحد جنوده ومقتل اثنين وإصابة آخرين خلال هجوم شنته مليشيات فلسطينية على عدة نقاط عسكرية جنوبي غزة.

وعقب الهجوم، توغلت قوات برية إسرائيلية مدعومة بالدبابات والمدرعات والجرافات والمروحيات في جنوبي غزة لتعقب المليشيات، في أول اجتياح عسكري منذ الانسحاب من غزة قبل عام.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية إن مجموعة مكونة من سبعة مسلحين فلسطينيين تسللت عبر نفق داخل الأراضي الإسرائيلية وهاجمت عدة نقاط عسكرية.

وألقى المهاجمون قنابل يدوية على دبابة ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين.

كذلك  استهدف المسلحون نقطة تفتيش عسكرية أخرى بقذيفة مضادة للدبابات، واندلعت على الأثر اشتباكات بين الطرفين، وفق الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي.

وذكرت المصادر أن انفجاراً وقع عقب الاشتباكات بساعة، مما أسفر عن إصابة اثنين من الجنود الإسرائيليين بجراح.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن ثلاثة من المهاجمين الفلسطينيين لقوا مصرعهم خلال المواجهات المسلحة مع القوات الإسرائيلية.

وتبنت حركة "لجان المقاومة الشعبية" مسؤولية الهجوم الذي قالت إن عناصر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، شاركت في تنفيذه.

وجاء في بيان ألقاه الناطق باسم الحركة، أبو مجاهد: "اخترق مقاتلونا موقعاً للجيش الإسرائيلي بالقرب مما يدعى كفر سالم، ونجحوا في نسف عدة مركبات عسكرية إسرائيلية."

وبحسب المصدر، زعمت الحركة أن مقاتليها نقلوا معهم جثة جندي إسرائيل قتل خلال المواجهة.

وذكر أبو مجاهد أن العملية تأتي انتقاماً لمقتل مؤسس حركة "لجان المقاومة الشعبية" جمال أبو سمهدانة، الذي اغتالته إسرائيل خلال عملية عسكرية جوية هذا الشهر.

واستهدفت إسرائيل أبو سمهدانة بعد فترة قصيرة من قبوله منصب قائد القوة الأمنية التي شكلتها حكومة حماس.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر تحذيراً خلال الأيام القليلة الماضية من هجوم تعد له المليشيات الفلسطينية في "كفر شالوم".

ودفع التحذير بالمراقبين التابعين للاتحاد الأوروبي إلى إغلاق معبر رفح.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com