(CNN)-- بعد سبع سنوات من جولانها في مختلف طرقات الأرض، يترك طراز CL الذي يعدّ أفخم سيارات المرسيديس، مكانه لطراز جديد ربّما يعدّ ثورة في هذه الصناعة ليس على المستوى الجمالي فقط وإنما أيضا على مستوى السلامة. والطراز الجديد، الذي يحمل نفس الاسم، يتميّز على مستوى الشكل بخطه الذي يسحر الألباب حيث أنّ الجوانب المفخّمة، التي زيدت بثماني سم من حيث الطول، واثنين من حيث العرض والارتفاع، لا يجلب الأنظار إليه. بل إنّ المثير للإعجاب أكثر هو أنّه بقدر ما جاء الشكل أنيقا بقدر ما جاء قويا. كما شملت التغييرات صندوق الحفظ الذي يستثير لوحده الإعجاب من حيث شكله وتقنية فتحه. كما شملت التغييرات المقاعد والواجهة الأمامية. وعلى المستوى الفني، كانت التغييرات أكثر وضوحا مقارنة بكلاس أس ، حيث يتوفر الطراز الجديد بمحركين أولهما بثماني اسطوانات والثاني باثني عشر، رغم أنّ السرعات السبع لا تتوفر إلا في الفئة الأولى. وتحافظ الـ سي أل على عدة معطيات متوفرة في الطراز السابق مثل الكاميرا الليلية التي تعمل بالأشعة تحت الشمسية وكذلك الرادار ديسترونك بلاس.أما التغيير الجذري فيتعلق حتما بتقنية الإعداد المسبق لسلامة المكابح. وتسمح التقنية الحديثة بالتخفيض من السرعة بمقدار 40 بالمائة من السرعة القصوى، وفي غضون ثانية ونصف الثانية قبل أي اصطدام مفترض لاسيما عندما لا يأخذ السائق على محمل الجدّ التنبيهات الصوتية التي تصدرها السيارة. ولذلك، تقول الشركة إنّ نسبة احتمال الاصطدام لدى هذه السيارة الجديدة قد تضاءلت بمقدار أربع مرات. |