 | | مسلحون وملثمون في شوارع غزة | غزة، قطاع غزة (CNN) -- أعلن وزير الداخلية الفلسطيني الجديد، سعيد صيام الخميس أنه يعتزم إنشاء قوة أمنية جديدة يرأسها مؤسس لجان المقاومة الشعبية في غزة. وقال صيام، وهو عضو في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنه عيّن جمال أبوسمهدانة في منصب مدير عام بوزارة الداخلية، وأن القوة الأمنية الجديدة ستتألف من المسلحين بشكل أساسي. وأوضح صيام أن الفرع الأمني الجديد سوف يساعد في حل مشكلة الرجال المسلحين في شوارع مدينة غزة. يذكر أن أبوسمهدانة قام بتأسيس وترؤس تنظيم لجان المقاومة الشعبية، وهو تنظيم ينضوي تحت لوائه مجموعات مسلحة عديدة. وفي وقت سابق رفض قائد إحدى الميليشيات الفلسطينية في قطاع غزة، دعوة رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية، إسماعيل هنية، إلى عدم الخروج إلى الشوارع بالسلاح. وعاد القيادي في حركة فتح سمير مشهراوي إلى غزة قادماً من مصر، بعد يوم واحد من مقتل أربعة أشخاص في اشتباكات. وقال مشهراوي "عندما تقوم الحكومة ببداية ملائمة، سنتعاون في سبيل إنهاء الخروج إلى الشوارع بالسلاح." وقال رئيس الوزراء في السلطة إسماعيل هنية إن اشتباكات غزة بين قوات الأمن الفلسطينية ومسلحين التي خلفت أربعة قتلى و36 جريحاً، خلقت وضعاً "خطيراً. وأصدرت الحكومة الفلسطينية الجديدة أوامر بمنع وجود أي مسلح في شوارع قطاع غزة. وكان المسلحون والملثمون الفلسطينيون قد كثفوا تحركاتهم الاحتجاجية في الآونة الأخيرة، بحيث بدأت مظاهر الانفلات الأمني تهدد باندلاع أحداث شغب خطيرة، إلى جانب المضايقات التي يتعرض لها السكان. يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها دبلوماسي إلى الاختطاف في أراضي السلطة الفلسطينية، وسبق أن اختطف فلسطينيون أجانب، غير أنه سرعان ما كان يتم الإفراج عنهم. فقد قامت مجموعة من المسلحين الفلسطينيين باختطاف ثلاثة بريطانيين هم الناشطة البريطانية في مجال حقوق الإنسان، كيت بيرتون ووالديها، في جنوبي غزة وأطلق سراحهم بعد مفاوضات مع السلطة الوطنية الفلسطينية. كذلك اقتحم حوالي 100 من رجال الشرطة المعبر الخميس احتجاجاً على مقتل أحد زملائهم خلال اشتباك مع إحدى العشائر في جنوب قطاع غزة. وفي حادثة أخرى، قالت مصادر الشرطة الفلسطينية في وقت سابق إن مسلحين فلسطينيين اختطفوا الصحفيين، الأمريكي والبريطاني، بينما كانا يعبران في سيارة، بلدة خان يونس وسط قطاع غزة. اقتحم العشرات من رجال الأمن الفلسطيني الغاضبين مبنى المجلس التشريعي الاثنين للاحتجاج على افتقارهم السلاح اللازم لمواجهة العناصر المسلحة، فيما يطالب المشرعون الفلسطينيون بتغييرات في الحكومة جراء الإخفاق في السيطرة على الفوضى المسلحة في غزة. وتزامنت هذه التطورات مع احتقان أمني بعد واحد من أعنف الاشتباكات بين قوات الأمن الفلسطيني وعناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" منذ قرابة العقد. |