 | | التوتر أدى إلى إصابة 20 بجروح |
مدينة غزة، قطاع غزة (CNN)-- عقد ممثلون عن حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين اجتماعا في غزة لاحتواء التوتر بين أنصارهما. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إنّ الاجتماع يعقد بحضور مسؤولين في مكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكذلك وسطاء مصريين. ويأتي الاجتماع بعد صدامات وقعت بين طلبة من أنصار "حركة التحرير الفلسطيني" "فتح" وآخرين من أنصار "حركة المقاومة الفلسطينية" "حماس" في غزة، على خلفية خلافات بين الحركتين. وقالت المصادر إنّ الاشتباكات أسفرت عن جرح 20 على الأقلّ. وجاءت الصدامات بعد تظاهر المئات من أنصار فتح في غزة احتجاجا على تصريحات رئيس "المكتب السياسي" لحركة "حماس" خالد مشعل التي هاجم فيها حركة فتح متهما إياها بالفساد وقائلا إنّها تعرقل عمل الحكومة التي تسيطر عليها حركته حماس. وانتقد مشعل بعض الفلسطينيين الذين "يقومون بخطة مدروسة لإسقاط الحكومة"، قائلا إن "الانقلاب العسكري والأمني مدعوما من الصهاينة والأمريكيين لن يكون، وأن الشعب الفلسطيني سيفشل المؤامرة." وكان مشعل يتحدث خلال احتفال أقامته حركة حماس في مخيم اليرموك بدمشق في ذكرى اغتيال "الزعيم الروحي" لحماس الشيخ أحمد ياسين، وبحضور محمود الزهار وزير الخارجية في السلطة الفلسطينية والذي يزور سوريا حاليا ضمن جولة يقوم بها في عدد من الدول العربية والعالمية. وفيما لم يذكره بالاسم، إلا أنّ مشعل هاجم أيضا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإلغائه قرار حكومة حماس تشكيل قوة أمنية من الفصائل الفلسطينية المسلحة. وكانت وزارة الداخلية التي يتولاها سعيد صيام قد عينت جمال أبو سمهدانة وهو من أبرز المطلوبين لدى إسرائيل للإشراف على وزارة الداخلية وتشكيل قوة شرطة جديدة قوامها نحو أربعة آلاف من النشطاء للقضاء على الفوضى الأمنية. وبرّر عباس ذلك في مذكرة إلى رئيس الوزراء إسماعيل هنية بكون القرارين غير قانونيين. غير أنّ المتحدث باسم الحكومة غازي حمد قال في مؤتمر صحفي في غزة إنّ صيام تصرّف وفقا لصلاحياته كوزير للداخلية. وينتمي عباس لحركة فتح فيما ينتمي هنية لحركة حماس. |