 | | عمرو موسى مرشحا للبقاء أمينا عاما للجامعة |
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدأ وزراء الخارجية العرب السبت اجتماعاتهم لوضع اللمسات النهائية على جدول أعمال القمة العربية الثامنة عشرة، التي ستعقد في الخرطوم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين. ويناقش الوزراء على مدى يومين جدول أعمال يتضمن أكثر من عشرين بندا، تتناول مختلف الشؤون السياسية، وقضايا العمل العربي المشترك، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والوضع في العراق، إضافة إلى الملف الاقتصادي للقمة الذي انتهى المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي من إعداده، الخميس. وتتناول هذه القضايا تقرير رئاسة القمة السابقة، التي عقدت بالجزائر، حول متابعة تنفيذ القرارات التي صدرت عن القمة، وتقرير الأمين العام للجامعة العربية، حول العمل العربي المشترك وتطوير منظومته، بما في ذلك المسائل الإجرائية والموضوعية، عند التصويت على قرارات مجالس الجامعة، ومشروع مجلس الأمن العربي، ومحكمة العدل العربية والبرلمان العربي الانتقالي. وقالت مصادر في الجامعة العربية، إن هناك توافقا عربيا على تسعة أمور تعتبر من المسائل الموضوعية التي تحتاج لإقرارها توافقا للآراء أو ثلثي أصوات الدول الحاضرة. واوضحت المصادر ان الموضوعات المطروحة امامهم هي سياسية وأمنية متعلقة بحفظ السلام، وسيادة الدول الأعضاء، واستراتيجيات وتدابير الأمن القومي العربي، ودفع العدوان عن دولة عضو بالجامعة، وتسوية النزاعات العربية، واستراتيجيات السياسات العربية العليا، ومجالات التكامل والاندماج الاقتصادي بين الدول العربية، والقرارات الخاصة بمقاطعة الدول، سواء العربية أو الأجنبية. كما تتناول القضايا الموضوعية المسائل المؤسساتية والهيكلية، وتشمل تعديل ميثاق الجامعة، أو إضافة ملاحق له، وإنشاء مؤسسات جديدة في إطار الجامعة العربية، وقبول أعضاء جدد في الجامعة، وفصل أو تعليق دولة عضو، مع عدم الإخلال بأحكام المادة 18 من الميثاق التي تتطلب الإجماع في حالة الفصل. ويتضمن جدول أعمال قمة الخرطوم أيضا تطورات القضية الفلسطينية، وذلك من خلال التعامل مع خمسة ملفات تتناول، القدس، والفاصل الأمني، والاستيطان، والانتفاضة، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، والدعم المالي، المقرر في القمم السابقة، للشعب الفلسطيني. كما يبحث الوزراء مسألة الصراع العربي الإسرائيلي، ومناقشة خطة تحرك عربية لتفعيل مبادرة السلام العربية. وتقضي الخطة بتفعيل المبادرة، عن طريق التحرك على جميع المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وتعزيز التحرك العربي في الأمم المتحدة، لدعم هذه المبادرة، من اجل استصدار قرار من الجمعية العامة، لتبني المبادرة باعتبارها وثيقة الصلة بخارطة الطريق. ويتضمن جدول الأعمال أيضا، مسألة الجولان المحتل، والتضامن مع لبنان، وقضية الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران، إضافة إلى معالجة الأضرار التي ترتبت على قضية لوكيربي، وحوار الحضارات. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية، عن مصادر بالجامعة العربية، قولها إن جدول الأعمال يتضمن مسيرة التطوير والتحديث في العالم العربي، وأفكار العقيد القذافي، التي طرحها في قمتي عمان والجزائر، حول النزاع العربي الإسرائيلي، والفضاءات الأخرى. وكانت اللجنة الخاصة بدراسة أفكار القذافي قد عقدت اجتماعا في مقر الجامعة بالقاهرة، في الخامس من الشهر الحالي، أوصت خلاله، بأن يتم التركيز خلال هذه المرحلة على أربعة محاور من هذه الأفكار، وهي المتعلقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، والعرب والفضاء الأفريقي، والإرهاب الدولي وكيفية معالجته وضرورة عقد مؤتمر دولي لوضع تعريف محدد للإرهاب والتفريق بينه وبين حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، إضافة إلى إصلاح الأمم المتحدة وأجهزتها. ويبحث وزراء الخارجية العرب خطة الإعلام العربي الخارجي، وهي الخطة التي اعتمدها وزراء الإعلام العرب في اجتماعهم بالقاهرة في فبراير/ شباط الماضي. كما يتناول جدول أعمال اجتماعات وزراء الخارجية، رفض العقوبات أحادية الجانب المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية على سوريا، ودعم الصومال، ودعم جزر القمر، وجعل الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية، وإنشاء صندوق تضامن لمواجهة الأزمات والكوارث الطبيعية في الدول العربية. ويبحث الوزراء أيضا الوضع المالي للجامعة العربية، وانتخاب أمين عام للجامعة للفترة المقبلة. وكانت مصر قد طلبت رسميا إعادة ترشيح الأمين العام الحالي عمرو موسى، علما أنه لا يوجد، حتى الآن، أي مرشح آخر لمنافسة موسى على هذا المنصب. وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي قد انتهى، الخميس، على المستوى الوزاري من إعداد الملف الاقتصادي للقمة والذي تناول مجموعة من القضايا، من بينها منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى، وأداء القطاعات الاقتصادية المرتبطة بها، وتطوير عمل المنظمات العربية، وإنشاء مرفق البيئة العربية، وسبل مواجهة وباء أنفلونزا الطيور. |