 | | مسلحون يحتجون على نقص الغذاء في خان يونس بغزة الاثنين |
القدس (CNN) -- عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، إيهود أولمرت، اجتماعا صباح الثلاثاء مع كبار وزرائه، لبحث استجابة الحكومة الإسرائيلية للهجوم الانتحاري الذي ضرب تل أبيب الاثنين، وخلف تسعة قتلى.
ومن بين الخيارات التي ستدرسها الحكومة الإسرائيلية، إعلان الحكومة التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كيانا معاديا.
وقال أولمرت عقب الهجوم إن إسرائيل "سوف ترد بالأسلوب الملائم على الهجوم، وبما يكفل منع أي تهديدات مستقبلية."
وجاءت المشاورات التي عقدتها الحكومة الإسرائيلية عقب اعتقال والد منفذ الهجوم بالقرب من بلدة "جنين" بالضفة الغربية، نقلا عن مصادر فلسطينية.
وفي منتصف ليل الاثنين، قصفت مروحيتان إسرائيليتان من طراز أباتشي غزة بصواريخ، ما أسفر عن تدمير مبنى تقول إسرائيل إنه يستخدم كورشة تصنيع صواريخ فلسطينية. وقال صحفي شهد الهجوم إنه لم يسفر عن إصابات. ووقع الهجوم في منتصف الليل ضد المبنى الذي تستخدمه لجان المقاومة الشعبية في تصنيع صواريخ "قسام" الفلسطينية. وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن المبنى لم يكن سوى ورشة. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم لم يكن انتقاما من التفجير الانتحاري في تل أبيب. وضرب الهجوم الانتحاري محطة حافلات مركزية قديمة بوسط تل أبيب، واسفر أيضا عن جرح 49 شخصا. وبثت الجهاد الإسلامي شريط فيديو لمنفذ الهجوم الانتحاري في تل أبيب، واسمه سامي سليم محمد حمد، ويبلغ من العمر 19 عاماً، وهو من جنين بالضفة الغربية. وفي رام الله، قال عضو البرلمان الفلسطيني، صائب عريقات، إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أدان الهجوم. ومن جانبها، وصف متحدث باسم حركة حماس، في مقابلة مع قناة الجزيرة الفضائية، الهجوم بأنه شكل من أشكال الدفاع عن النفس ضد الاحتلال الإسرائيلي. أما في الولايات المتحدة، فقد حذّر سكون مكليلان، المتحدث باسم البيت الابيض، حماس من أن "الدفاع عن أعمال إرهابية أو رعايتها من جانب مسؤولين بالحكومة الفلسطينية سيكون له أوخم الآثار على العلاقات بين السلطة الفلسطينية وجميع الدول الساعية للسلام في الشرق الأوسط." |