 | | قوات أمريكية في عمليات سابقة |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- عزز الجيش الأمريكي إجراءات الأمن في العاصمة العراقية بغداد، في محاولة لفرض الهدوء، في ظل اندلاع موجة من العنف الطائفي بين السنّة والشيعة، وفقا لما أعلنه رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي، الجنرال بيتر بايس. ونقلا عن الملخص اليومي الذي تصدره وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، قال بايس الثلاثاء "إن ثماني كتائب إضافية للجيش الأمريكي تساعد حاليا في استعادة حالة الهدوء ببغداد، وذلك بالتعاون مع الحكومة." وتتكون الكتيبة عادة من قوات يتراوح قوامها من 300 إلى ألف جندي. ودافع بايس عن الحكومة العراقية الحالية، وقال إنها "تتخذ القرارات الصحيحة" في التعامل مع الموقف الأمني في البلاد، غير أنه أوضح أن الحكومة العراقية القادمة، عند تشكيلها، "ستضطر لاتخاذ قرارات جوهرية تتعلق باستيعاب من يحملون السلاح." وقال إن الحكومة العراقية الجديدة ستواجه خيارين: إما إعادة الذين يحملون السلاح إلى صفوف المجتمع المدني، أو دمجهم في صفوف الشرطة والجيش بأسلحتهم. ولم يتوصل الفرقاء بعد إلى تسوية لأزمة تشكيل الحكومة العراقية منذ انتخاب الجمعية الوطنية (البرلمان) في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وذلك في ظل إصرار المرشح الشيعي لرئاسة الوزراء، إبراهيم الجعفري، على تولي المنصب. بينما يرفض السنّة والأكراد استمرار الجعفري، المنتهية ولايته، في رئاسة الوزراء. وعلى الصعيد الأمني في العراق الثلاثاء، قتل أربعة أشخاص وجرح 22، بينهم ضابطي شرطة، في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شمال بغداد. وفي حوادث متفرقة أخرى الثلاثاء، قتل مدني، وأصيب أربعة، بينهم ثلاثة من العاملين في الهلال الأحمر العراقي. وعُثر أيضا على 15 جثة في بغداد، بدت عليها علامات التعذيب، وأطلق الرصاص على رؤوسها. |