 | | استمرار ''هجوم النحل'' في محافظة صلاح الدين | بغداد، العراق (CNN) -- تواصل القوات العراقية والأمريكية المشتركة عملية سامراء على معاقل المسلحين في محافظة صلاح الدين، وبخاصة حول مدينة سامراء التي شهدت تدمير مرقدين الإمامين الهادي والعسكري، فيما اجتاح العنف العاصمة بغداد بعثور السلطات على 22 جثة أخرى، بينما أسفرت الانفجارات عن إصابة 16 شخصاً. وأسفرت عملية سامراء، في ثالث أيام أكبر عملية عسكرية أمريكية منذ بدء الحرب على العراق عام 2003 ، عن اعتقال نحو 60 شخصاً، وفق ما ذكره مصدر عسكري أمريكي. وقال متحدث باسم فرقة العمليات المسلحة المجوقلة 101 إن القوات العراقية الأمريكية المشتركة ألقت القبض على 80 شخصاً، منذ بدء الهجوم الذي يهدف إلى اجتثاث المسلحين من محافظة صلاح الدين. كذلك أسفرت العملية عن الاستيلاء على كميات من الأسلحة، غير أن المقاومة ضد القوات المشتركة وصفت بأنها خفيفة، حيث لم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو معارك كبيرة خلال الهجوم، وهو ما دفع إلى تقليص عدد القوات المشاركة في الهجوم من 1500 عنصر إلى 900 فقط. من ناحية أخرى، قالت مصادر عسكرية أمريكية إن ثلاثة جنود أمريكيين قتلوا خلال اليومين الماضيين، منهم اثنان في تكريت بنيران غير مباشرة، أما الثالث فقتل في سامراء، غير أنها أكدت أنهم لم يقتلوا خلال عملية سامراء. وبمقتل هؤلاء الجنود الثلاثة، الذين يتبعون الفرقة المجوقلة 101، يرتفع عدد قتلى القوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق في مارس/آذار عام 2003 إلى 2316 عنصراً من مختلف الوحدات العسكرية. اعتقلت السلطات العراقية ستة أشخاص، خلال عملية عسكرية، ممن شاركوا في عملية اغتيال مدير قناة العراقية الإخبارية. وقال مسؤول في وزارة الدفاع العراقية السبت لشبكة CNN إن الأشخاص الستة، الذي تم اعتقالهم في منطقة أبو غريب غربي بغداد قبل يومين، اعترفوا بقتل الإعلامي أمجد حامد حسن قبل نحو أسبوع. وأوضح المسؤول أن الجنود العراقيين علموا أن هناك شخصين آخرين على الأرجح لهما علاقة بمقتل مدير قناة العراقية، وأن البحث عنهما مازال جارياً. يذكر أن الإعلامي أمجد حسن وسائقه قتلا السبت الماضي. وكانت مصادر في الشرطة العراقية قد أكدت لشبكة CNN في وقت سابق أن قوات الأمن العراقية عثرت السبت، على 22 جثة في العاصمة بغداد. ووفق المصادر فإن الجثث المجهولة الهوية عثر عليها في ضواحي مختلفة من بغداد في الساعات الاثنتي عشرة الأخيرة. وقد تلقت جميعها طلقات نارية في الرأس وبدا عليها آثار تعذيب. من جهة ثانية، أصيب 16 شخصاً بجروح نتيجة تفجيرات مختلفة، منهم تسعة من الحجاج الشيعة، كانوا في طريقهم إلى كربلاء في زيارة للعتبات المقدسة لإحياء ذكرى الإمام الحسين. أما الجرحى الآخرين، فسقطوا نتيجة انفجار قنابل استهدفت دوريات للشرطة العراقية في حي المستنصرية ببغداد. وعلى صعيد آخر، عمت المظاهرات والمسيرات التي شارك فيها الآلاف من مناهضي الحرب العديد من مدن العالم يومي السبت والأحد مطالبة بخروج قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة من العراق، وذلك تزامناً مع حلول الذكرى الثالثة للغزو الأمريكي. وشهدت العاصمة البريطانية لندن أكبر التظاهرات المناهضة للحرب على العراق، وطالب المتظاهرون بخروج القوات العسكرية من العراق، ورفعوا شعارات منددة بالحرب وبالرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير. |