 | | المسؤول العسكري يقول إنّه تلقى موافقة مسؤوليه على خططه |
القدس (CNN)-- قال مسؤول عسكري إسرائيلي الجمعة إن الجيش يستعد لإعادة احتلال أجزاء من قطاع غزة، إذا لم توقف الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة حماس، إطلاق القذائف منها. ونقلت أسوشيتد برس عن العميد يواف غالانت، قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، قوله لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إنه يدرس عدة خيارات من ضمنها إعادة اقتحام غزة. وأوضح "نحن بصدد الحديث عن نشاط عسكري أكثر حدة. وإذا بات الثمن الذي ندفعه غير معقول بسبب تنامي الهجمات، فإنه يتعين علينا اتخاذ خطوات أخرى من ضمنها احتلال قطاع غزة." وأضاف "قد يكون أي شيء، انطلاقاً من احتلال جزئي لقطاع غزة إلى الاحتلال الكامل." وشدد المسؤول العسكري على أنه تلقى موافقة المسؤولين رفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي، من ضمنهم وزير الدفاع شاؤول موفاز. غير أن مسؤولين في وزارة الدفاع قالوا إن أي حديث عن عملية عسكرية واسعة النطاق أو احتلال كامل، "ضعيف" لأسباب مالية وسياسية. وقال غالانت "لا أريد أن نصل إلى هذا الوضع، ولكن إذا تم إجبارنا على ذلك فإنه لدينا مخطط لاحتلال القطاع. نحن في مراحل متقدمة من إعداد القوات لمرحلة الجاهزية. وهناك مخطط عملي وهناك قوات تم تعيينها لمهمات خاصة وتلقت تدريبات بشأنها." ويذكر أن إسرائيل أنهت الصيف الماضي احتلالاً لقطاع غزة دام 38 عاماً. ومنذ الانسحاب الإسرائيلي، واصل الإسرائيليون استهداف النشطين الفلسطنيين، وفي المقابل استمر الأخيرون في إطلاق القذائف على منازل جنوب إسرائيل. غير أن تلك القذائف لم تحدث خسائر بشرية خطيرة. وكانت إسرائيل ترد عليها بعمليات قصف على المواقع التي تشتبه في أنها مصدر لإطلاق القذائف. وتأتي تعليقات المسؤول العسكري الإسرائيلي رغم أن بلاده أنفقت ملايين الدولارات على عمليات الانسحاب، فضلاً عن التوتر الذي طبع المشهد السياسي الداخلي، والذي من نتائجه تأسيس حزب جديد هو كاديما. وفضلاً عن ذلك، فإن إسرائيل تبدو مرتاحة للضغط الدولي على حركة حماس، وهناك مخاوف من أن يتأثر ذلك سلباً بأي عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الأراضي الفلسطينية. وقال غالانت إن "العمليات الفلسطينية غير المسموحة أو استخدام أسلحة طويلة المدى مثل الكاتيوشا، يمكن أن يؤديا إلى عمليات ميدانية عسكرية واسعة النطاق." |