 | | قوات أمريكية بالعراق |
بغداد، العراق (CNN) -- أعلن الجيش الأمريكي الخميس انتهاء العمليات الهجومية التي استهدفت شمال مدينة سامراء العراقية على مدى أسبوع. وقال الجيش الأمريكي إن قواته تحتجز 14 مشتبها بهم يجري استجوابهم حاليا، كما عثُر على 24 مخزنا للذخيرة. ونفى الجيش الأمريكي وقوع خسائر بين قواته في أكبر هجوم استهدف سامراء والمناطق المحيطة بها منذ الخميس الماضي. وقال الجيش الأمريكي إن الأهداف التكتيكية للعملية الهجومية تحققت. وخلال الأسبوع الماضي، قال مراقبون إن العملية الهجومية اتسمت بالمبالغة، وتزامنت مع الذكرى الثالثة للغزو الأمريكي للعراق. وفي وقت سابق، خلال تواصل العمليات الهجومية، قال الجيش الأمريكي إنه يواصل اعتقال مشتبهين ومصادرة ذخائر عبر مناطق ريفية، بها مجموعات سكانية متناثرة، في وسط إقليم صلاح الدين. وبلغ عدد المعتقلين 60 شخصا. ووصفت المقاومة ضد القوات المشتركة بأنها محدودة، ولم ترد تقارير عن وقوع قتلى أو معارك كبيرة خلال الهجوم، وهو ما دفع إلى تقليص عدد القوات المشاركة في الهجوم من 1500 عنصر إلى 900 فقط. وبدأت العملية الهجومية الخميس الماضي، بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع موجة العنف الطائفي بالعراق على إثر تفجير مزار شيعي مهم بالمدينة في 22 فبراير/ شباط الماضي. وفي وقت سابق، نفى قائد القوات الأمريكية في العراق، الجنرال جورج كيسي، أن تكون أوسع عملية عسكرية يشنها الجيش الأمريكي لاجتثاث المسلحين في محافظة صلاح الدين منذ حرب العراق، بهدف رفع شعبية الرئيس الأمريكي جورج بوش المتدنية، قائلاً إن العملية "اكتسبت زخماً أكبر مما تستحق، إلا أنها تحقق أهدافها." ومضى قائلاً في هذا السياق "هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، تم التخطيط لهذه العملية مع قوات الأمن العراقية إثر توفر معلومات استخباراتية، أنها عملية استندت في المقام الأول على استخبارات، ولا شأن لها بالسياسة." وقال كيسي في مقابلة مع CNN "المقاتلون الأجانب في العراق يمثلون نسبة صغيرة إلا أن تأثيرهم عظيم لما يملكونه من تمويل وخبرة." وأشار أعلى مسؤول عسكري أمريكي بالعراق، في حديثه، إلى أن العناصر المسلحة لن تواجه، على المدى الطويل، شحاً في الذخيرة. |