ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


رباعي السلام يتفق على آلية مساعدات للفلسطينين

2324 (GMT+04:00) - 18/06/06

أوضاع بائسة يحياها الفلسطينيون
أوضاع بائسة يحياها الفلسطينيون

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- اتفقت المجموعة الرباعية، الراعية لعملية السلام المجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، السبت، على خطة لقديم المساعدات المالية للفلسطينيين دون أن تمر عبر حكومة حركة "حماس."

وبمقتضي هذه الخطة سترسل الأموال، والتي ستأتي غالبيتها من الاتحاد الأوروبي، إلى الفلسطينيين، عن طريق البنك الدولي من أجل الصرف على القطاعات الخدمية الصحية والاجتماعية ولدفع معاشات مباشرة إلى المواطنين الفقراء في الأراضي الفلسطينية، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. 

الولايات المتحدة، التي تشير موافقتها على الخطة إلى ليونة في موقفها تجاه استئناف المساعدات المجمدة للفلسطينيين، أصدرت هي والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة بيانا مختصرا أعلن فيه اعتماد هذه الآلية الجديدة التي صاغها الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي.

والأطراف الأربعة هي الراعية لخطة السلام التي تحدد شروط إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الأراضي الفلسطينية بجانب دولة إسرائيل.

يذكر أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية الغربية، وهي الدول المانحة الكبرى للمساعدات للسلطة الفلسطينية، أوقفت مساعداتها والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات للفلسطينيين في أعقاب تشكيل حماس للحكومة الفلسطينية أواخر شهر مارس/آذار الماضي، على خلفية عدم اعتراف حماس بإسرائيل وعدم نبذها العنف.

وقالت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي، إيما يودون، إن الاتحاد يدرس اعتماد حصة مساعدات أولية تقدر بحوالي 126 مليون دولار، مضيفة أن الاتحاد يرغب في أن تدخل آلية التمويل الجديدة حيز التنفيذ بحلول مطلع يوليو/ تموز.

وتهدف الآلية، التي من غير المتوقع أن تساهم فيها الولايات المتحدة، إلى إيصال الأموال اللازمة سريعا إلى أكثر الفلسطينيين احتياجا، والذين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة في ظل غياب ضروريات الحياة.

ووصفت الرباعية هذه الآلية بأنها مؤقتة ومحدودة، مشيرة إلى أنها ستعيد تقييم الحاجة إليها خلال ثلاثة أشهر، وحثت الدول الأخرى بما فيها إسرائيل والجماعات الدولية إلى استخدامها. 

وحذر المنتقدون لهذه الآلية من أن إرسال مساعدات مالية كبيرة إلى الأراضي الفلسطينية حتى لو تجاوزت حماس سوف تفضي في النهاية إلى تخفيف الضغط الاقتصادي على الحكومة الفلسطينية.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندليزا رايس، قد أشارت الجمعة، إلى إن بلادها والاتحاد الأوروبي على وشك التوصل إلى آلية لتقديم المساعدات مباشرة إلى الفلسطينيين.

وقالت رايس "إنه من المهم توفير وسيلة للمانحين ليجدوا سبيلا لمساعدة الشعب الفلسطيني بدون المساهمة إلى حكومة حماس." 

يشار إلى أن التدهور الذي نتج عن توقف المساعدات قد طال غالبية القطاعات في الأراضي الفلسطينية وفي مقدمتها قطاع الخدمات الصحية، حيث حذر وزير الصحة الفلسطيني باسم نعيم من وقوع "كارثة صحية وإنسانية" وحث المجتمع الدولي في مايو/ أيار على توفير مبلغ 4.3 مليون دولار للخدمات الصحية في الأراضي الفلسطينية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com