ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


صعود الأسهم الإماراتية وانحسار الهبوط المصري

1715 (GMT+04:00) - 18/06/06

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- انتهت أسوأ موجة هبوط تشهدها الأسهم المصرية منذ نحو تسعة أشهر، إذ صعدت الخميس لأكثر من اثنين في المائة، كما  عاودت الأسهم الإماراتية الارتفاع، وسط إقبال المتعاملين على أسهم وصلت أسعارها لمستويات متدنية.

واعتبر المحلل عبدالرشيد حسين، أن معظم أسواق المال العربية في حالة تسمح لها باجتذاب المتعاملين من حيث أسعار الأسهم المناسبة، لكنه قال، إن "ما ينقصها هو الثقة والتماسك."

ولفت إلى أن الأسهم "شأنها شأن أي سلعة، تتبع نظرية العرض والطلب.. ومع تدني عمليات الشراء وصلت الأسهم لأسعار مناسبة للاستثمار في كثير من بورصات العالم العربي."

وأضاف حسين يقول: "الحكومات مدعوة لاستغلال اقبال المتعاملين كي تحاول كسب ثقتهم في الأسواق، خصوصا أن بورصات الخليج بدأت تشهد تدفقا للاستثمارات الآسيوية والغربية، بعد التصحيح السعري الأخير."

وأغلقت أكبر بورصة عربية أبوابها الخميس، مع بدء تطبيق خفض رسوم التداول بنسبة 20 في المائة، وإلغاء جلسة التداول المسائي.

وهذان القراران هما آخر ما اتخذته هيئة الرقابة على الأسهم في السعودية، لتخفيف وطأة الهبوط الذي محا نحو 40 في المائة من القيمة السوقية للأسهم المدرجة في بورصة الرياض.

أما الأسهم في الإمارات العربية، فانتعشت مجددا الخميس، وقفز مؤشر بورصة دبي بنحو 2.9 في المائة، بينما صعدت الأسهم في أبوظبي بنحو 0.5 في المائة.

وقال سماسرة في سوق دبي، إن المتعاملين تهافتوا على شراء الأسهم بعدما وصلت خلال الأيام الماضية إلى أسعار مناسبة للاستثمار.

وارتفعت الأسهم القطرية 0.87 في المائة، فيما بدا أنه انتعاش تبع إعلان بنك قطر الوطني نيته ضخ ثلاثة مليارات ريال قطري في سوق الدوحة، رابع أكبر بورصة خليجية.

في حين هبطت الأسهم العُمانية 0.41 في المائة، والبحرينية 0.06 في المائة.

وفي مصر انتعشت الأسهم بعد موجة هبوط هي الأسوأ منذ أغسطس/آب الماضي، وقفز مؤشر "كيس 30" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 2.4 في المائة، في حين سجل مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية ارتفاعا بنحو 2.5 في المائة، وصعد مؤشر "هيرميز" القياسي خلال التعاملات لأكثر من 2.25 في المائة.

وأثار هبوط الأسهم قلقا واسعا في مصر، وسط مخاوف من انعكاس ذلك على الاقتصاد المصري، الذي تعرض لأزمات سياسية ومحاولات للإصلاح.

وفي تطور يعكس محاولة الحكومة ممارسة دورها الرقابي تطمينا للمتعاملين، أعلنت لجنة القيد في البورصة المصرية في بيان الأربعاء شطب قيد اسهم 21 شركة "شطبا اجباريا" من جداول السوق، لعدم "التزامها بقواعد الإفصاح والشفافية" المعمول بها.

وكان متعاملون قالوا في تقارير صحفية محلية، إن تراجع الأسهم المصرية جاء بسبب ضعف الرقابة من الجهات المعنية، إلى جانب حمى البيع وحالة الفزع التي تصيب المستثمرين الصغار.

إلى ذلك، انحسرت موجة الانخفاض التي عصفت بالأسهم المغربية، إذ سجل مؤشر "ماسي" لبورصة الدار البيضاء ارتفاعا لليوم الثاني على التوالي، حيث وصل خلال معاملات الخميس إلى 1.2 في المائة.

وفي المقابل، ارتفعت الأسهم الأردنية بنحو 2.4 في المائة، تبعتها الأسهم الفلسطينية لأكثر من 1.9 في المائة، واللبنانية بنحو 0.03 في المائة، بينما انخفضت الأسهم التونسية مسجلة 0.87 في المائة.  


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com