ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


"دبي كابيتال" تستثمر 1.27 مليار $ بالقطاع الفندقي

2100 (GMT+04:00) - 18/09/06

شعار الشركة
شعار الشركة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قالت شركة دبي انترناشيونال كابيتال السبت إنها اشترت مجموعة فنادق ترافيلدج Travelodge المحدودة من شركة "بيرميرا فندز"، في صفقة تصل قيمتها 1.27 مليار دولار.

وتشغل مجموعة ترافيلدج، ثاني أكبر شركة فندقية في المملكة المتحدة، 291 فندقاً، يتوزع 279 منها في المملكة المتحدة، تسعة في ايرلندا وثلاثة في اسبانيا بطاقة تشغيلية تصل إلى 18 ألف غرفة فندقية.

وقال مصدر في  "دبي كابيتال" إن من المتوقع اكتمال الصفقة في أواخر سبتمبر/أيلول، وإن الإدارة العليا لـ"ترافيلدج" ستبقى في مواقعها تحت إشراف مسؤولي "دبي كابيتال."

وأضاف المصدر لـCNN العربية أن الاتفاق ربما يشمل ديون ترافيلدج، موضحا أن "دبي كابيتال" فازت بالصفقة متغلبة على منافسين بريطانيين منهم شركة "سينفين" و"بي.سي بارتنرز" و"ستاروود كابيتال."

وتأتي الصفقة في وقت تتطلع فيه شركات مدعومة من الحكومة في دبي مثل شركة استثمار و"دبي كابيتال" إلى أوروبا والولايات المتحدة على نحو متزايد لاستثمار ما لديها من رؤوس أموال كبيرة.

وهذه الخطوة هي الأحدث التي تقوم بها "دبي كابيتال"، بما في ذلك تملك حصة بقيمة مليار دولار في "ديملر كرايسلر"، وشراء مجموعة "مدام توسو" التي تملك متحف الشمع بقيمة 800 مليون جنيه إسترليني، ومجموعة "دونكاستر" بقيمة 700 مليون جنيه إسترليني، والمساهمة بتأسيس شركة "إشراق" بمحفظة استثمارية بقيمة 150 مليون دولار لتطوير وتشغيل 22 فندقاً اقتصادياً لـ "هوليدي إن" في الشرق الأوسط.

ويرى محللون إن توسع دبي وشركاتها في الاستثمار الخارجي هو خطوة ذكية، في وقت تسجل فيه اقتصادات المنطقة تراجعا في النمو، وتعاني من ضبابية الاتجاهات الاستثمارية.

وقال شايان بارتا المحلل في "أف أن ريسيرتش" ومقرها دبي إن طموحات شركات دبي غالبا ما تواجهها المشاكل خصوصا في الولايات المتحدة، كما حصل في صفقة موانئ دبي عندما اشترت أصول بي آند أو البريطانية في أميركا."

وأضاف "هذه المرة الفنادق في بريطانيا والساسة هناك أكثر اعتدالا وتوازنا إزاء الشركات العربية، ولا اعتقد أن الصفقة ستثير أي عواصف."

ولفت بارتا إلى أن تملك مجموعة فنادق ليس له أي أثر امني أو سياسي، ولن يلقى معارضة تذكر، وقال "ربما يعترض الناس العاديون على تملك شركة عربية لفنادق في المملكة المتحدة، وهذا احتمال بعيد، ذلك أنك لا تسأل عن جنسية مالك الفندق قبل أن تختار غرفتك وتلقي أمتعتك فيها، لأن الأمر لا يهمك."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com