 | | الجيش اللبناني يستعد لمواصلة الانتشار بالجنوب |
بيروت، لبنان (CNN) -- أطلقت السلطات الإسرائيلية الاثنين سراح خمسة لبنانيين، كانوا قد اختطفوا خلال عملية إنزال قامت بها وحدة كوماندوز إسرائيلية، في سهل البقاع، في الثاني من أغسطس/ آب الجاري، أثناء المواجهات المسلحة التي اندلعت بين قوات الجيش الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله. وأكدت مصادر في الأمم المتحدة ومسؤولين عسكريين بالجيش اللبناني، نبأ الإفراج عن اللبنانيين الخمسة، الذين تم تسليمهم إلى قيادة قوات الأمم المتحدة في لبنان "اليونيفيل" عند إحدى النقاط الحدودية. وقامت القوات الدولية بدورها، بتسليم الرهائن الخمسة إلى الجيش اللبناني، الذي بدأ الانتشار في عدة مناطق بجنوب لبنان. وفي أعقاب عملية الإنزال، أعلنت إسرائيل أنها قواتها اعتقلت 5 مسلحين من حزب الله كانوا يختبؤون في مستشفى بالبقاع، ولكن الأمين العام للحزب حسن نصر الله، قال في اليوم التالي للعملية، خلال كلمة متلفزة، أن "الرهائن" الخمسة هم جنود بالجيش اللبناني، كانوا يتلقون العلاج بالمستشفى بعد إصابتهم. ولكن عدد من أهالي المنطقة ذكروا لـ CNN إن الخمسة الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي خلال العملية من المدنيين. وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان، قد أعرب عن "انزعاجه الشديد"، بسبب عملية الإنزال التي قام بها الجيش الإسرائيلي في شرق لبنان السبت الماضي، والتي قال إنها تعد انتهاكاً خطيراً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701. وادعت إسرائيل بأن الهجوم الذي نفذته وحدة قوات خاصة، قرب بعلبك، كان يستهدف موقعاً لحزب الله في شرق لبنان، وزعمت أنه كان عملاً دفاعياً، بهدف قطع إمدادات السلاح إلى حزب الله من سوريا وإيران. التفاصيل. وكانت إسرائيل قد ذكرت في وقت سابق أنها لن تسمح بنشر الجيش اللبناني ضمن حدود كيلومترين من حدودها الشمالية، ما لم يكن مصاحبا بعناصر القوة الدولية التابعة للأمم المتحدة، وفق ما أكده مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس لشبكة CNN الأحد. وكان مسؤول رفيع في الأمم المتحدة قد حذر من تداعيات أي تأخير لنشر القوات الدولية في جنوب لبنان، مؤكداً أنه على أعضاء المنظمة الدولية تسريع قرار مشاركتهم بالقوة الدولية، دعماً للجيش اللبناني الذي بدأ انتشاره الخميس، ولأول مرة منذ عقود، في حال أريد للهدنة بين إسرائيل وحزب الله الصمود. وكان مسؤولون من الأمم المتحدة أعلنوا الثلاثاء أنهم بصدد نشر بين 3000 و 3500 عنصر في غضون 10 إلى 15 يوما في الجنوب، لدعم صمود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الاثنين الماضي، وأنهت أكثر من شهر من المعارك الطاحنة اندلعت في الثاني عشر من يوليو/ تموز الماضي، بين إسرائيل وحزب الله اللبناني. |