 | | دمار في سومطرة من جراء زلزال 2004 |
جاكرتا، إندونيسيا (CNN) -- ضرب زلزال متوسط القوة جزيرة سومطرة في إندونيسيا بساعة مبكرة صباح الاثنين. وقالت وسائل إعلام محلية إن أربعة قتلوا من جراء الهزة الأرضية بالمنطقة التي ضربها زلزال هائل وموجات بحرية عملاقة (تسونامي) عام 2004. ووقع الزلزال حوالي الساعة 4.10 صباحا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه على بعد 75 كيلومترا تحت سطح البحر جنوب غربي مدينة باندا اتشيه. وجاء مركز الزلزال الاثنين غير بعيد عن مركز زلزال عام 2004 الذي ضرب في ديسمبر/كانون الأول، وأسفرت موجات تسونامي عن مصرع أكثر من 200 ألف شخص في 11 دولة بمنطقة جنوب آسيا، وسقط معظم الضحايا في إندونيسيا. والأسبوع الماضي، قضت محكمة سريلانكية بإدانة رجلين قتلا إمرأة من ضحايا تسونامي عام 2004، وحكمت بإعدامهما. وكانت المرأة قد نجت من الموجات الأولى التي ضربت شواطئ سريلانكا، ولكن المتهمين دفعاها ثانية إلى البحر، بعد أن سرقا عقدا ذهبيا من صدرها، وفقا لضابط سريلانكي. وتكشفت تفاصيل الحادث للمرة الأولى عندما نشرت صحيفة "ديلي ميرور"، التي تصدر في كولومبو، صورا للرجلين وهما ينتزعان العقد من صدر دينتي ديشيكا، إثر الموجة الأولى لتسونامي. وأظهرت الصور الرجلين وهما يتشاجران حول العقد، وبعد ذلك دفعا المرأة الضحية إلى البحر، حيث لقيت مصرعها، وظهرت جثتها عند انحسار المياه. وفور نشر الصور، تتبعت الشرطة السريلانكية الرجلين، وهما روان مابالاجاماج ،وآجيتس كومارا، واعتقلتهما في 13 يناير/ كانون الثاني 2005، وهما من مدينة "جال" الساحلية. وثارت انتقادات واسعة النطاق في سريلانكا ضد الجريمة، ولا سيما أن تسونامي تسبب في مقتل 35 ألف شخص في سريلانكا، وأثر على حياة مليون شخص هناك. وحكمت محكمة "جال" العليا بإدانة المتهم الأول مابالاجاماج بالسرقة والقتل، وصدر حكم ضده بالسجن عامين، وغرامة قدرها 250 دولارا إزاء السرقة، والإعدام بموجب التهمة الثانية. أما المتهم الثاني كومارا، فقد بٌرئ من تهمة السرقة، وأدين بتهمة القتل، وتقرر الحكم بإعدامه أيضا. ولم تعدم السلطات السريلانكية أي شخص منذ ثلاثة عقود، رغم رفع الحظر عن عقوبة الإعدام في ديسمبر/ كانون الأول 2004، حيث كانت العقوبة قد أجيزت عام 1967. وعقب كارثة تسونامي، اعتقلت الشرطة العشرات من الأشخاص المتورطين في عمليات نهب، حيث قاموا بسرقة أجهزة كهربائية وقطع أثاث من منازل وفنادق ساحلية ضربتها الأمواج العاتية، وتم نقلها في شاحنات صغيرة. |