دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- واصلت الأسهم في السوق السعودية، ارتفاعها الاثنين، للجلسة السادسة على التوالي، لتحقق مكاسب بنحو خمسة في المائة، وسط إقبال المستثمرين على التداول، بعدما تراجعت السوق بشدة منذ بداية الشهر الجاري. وعقب جلسة اتسمت بالتقلب، أغلق المؤشر في بورصة الرياض مرتفعا 0.22 في المائة، ليستقر عند مستوى 8247 نقطة، بعدما ربح نحو 18 نقطة، وسط قفزة في قيمة التداولات وصلت بها إلى 16 مليار ريال سعودي، وهو رقم لم تبلغه السوق منذ التحول إلى نظام الجلسة الواحدة في 28 أكتوبر/ تشرين أول. وكانت سوق الأسهم السعودية هبطت لمستويات قياسية بداية ديسمبر/ كانون ثاني، وفقدت كل مكاسب عام 2005 القياسية، بعدما هوى المؤشر دون مستوى 8000 نقطة، الذي يمثل حاجزا نفسيا مهما. أما في الكويت، فأنهى مؤشر البورصة هناك تعاملات الاثنين صاعدا بنحو 88 نقطة، ليستقر عند مستوى 9978 نقطة، مقتربا من حاجز عشرة آلاف نقطة. وهبطت قيمة التعاملات في سوق الكويت للأوراق المالية بنحو 40 في المائة، لتصل 75 مليون دينار كويتي، بعد تداول نحو 144 مليون سهم. وقال محللون إن الأسهم الكويتية ما تزال تظهر تماسكا أكثر من أي بورصة خليجية، رغم التراجع الذي منيت به بداية هذا الشهر. واعتبر الباحث المالي جمال عاشور أن استقرار الأسهم في بورصة الكويت "مؤشر على قدرتها على التعافي بشكل أسرع من غيرها من البورصات في منطقة الخليج." ووسط انتعاش أسهم قطاع الخدمات في السوق الكويتية، قاد سهم "الصناعات الوطنية" الأسهم الرابحة، بعدما ارتفع بنحو 8.2 في المائة، بينما سجل سهم "الأولى للتسويق"، في أول يوم تداول لأسهم الشركة، أكبر خسارة منخفضا بنحو 5.8 في المائة. وقال عاشور: "لو نظرنا إلى عمليات جني الأرباح التي حدثت في بورصة الكويت الأيام الماضية لوجدنا أنها ضمن الإطار المنطقي، ودون الإخلال بمسار التعافي." لكن عاشور، الذي يعمل في شركة أبحاث مالية مقرها دبي، حذّر من انتقال مفاجئ للمضاربين من بعض الدول الخليجية إلى بورصة الكويت، وقال: "هناك أسواق تشهد انتكاسات مثل السوق السعودية وانتقال المضاربين منها إلى بورصة الكويت قد يضر بمسار الاستثمار السليم." وفي الإمارات العربية، تراجعت الأسهم تبعا لبيوع جني أرباح هامشية، إذ جاءت المبيعات على أسهم مختارة، في حين ارتفعت معظم أسعار الأسهم الأخرى. وهبط سهما "إعمار العقارية" وشقيقه "أملاك للتمويل" بشكل طفيف، تبعا لعمليات بيع جرت على السهمين الأكثر نشاطا في بورصة دبي. وأغلق مؤشر بورصة دبي متراجعا 0.34 في المائة، ليصل مستوى 4330 نقطة، في حين انخفض مؤشر أبوظبي بنحو 0.2 في المائة إلى مستوى 3023 نقطة. |