 | | بول ولفويتز رئيس البنك الدولي |
سنغافورة (CNN)-- يجتمع واضعو السياسات العليا في البنك الدولي الاثنين، على هامش مؤتمر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقد في سنغافورة، واضعين نصب أعينهم مهمة البحث في الفساد الحكومي في بعض الدول ومسؤوليته عن الفقر وفشل النمو فيها. وكان البنك الدولي قد علق تمويل مشاريع بمليار دولار في دول أفريقيا وآسيا بسبب إدعاءات بالفساد، ثم عاد وتراجع عن قراره بعد تلقيه وعود بتفعيل الشفافية والرقابة من الدول المعنية. ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن رئيس البنك الدولي بول ولفوويتز قوله، إن هيئة التنمية التابعة للبنك ستجتمع لتضع ورقة عمل تحدد آليات التصدي للفساد وكيفية تطبيقها لدى مختلف الدول المستفيدة من الصندوق. وأضاف ولفوويتز أن رئيس الحكومة كما سائق سيارة الأجرة يستطيع أن يقول لك إن الفساد هو المشكلة الأبرز التي تعيق التنمية لذلك لا بد للبنك من إيجاد حل لها. وستحاول الورقة التي ستعرض الأثنين، وضع مقاربات مختلفة لكل دولة على حدى، كما ستشرك الدول المعنية في اتخاذ القرارات، وذلك بعد اعتراض بعض الدول على الخطط التي قد يضعها البنك بشكل مستقل. وأعرب وزير المالية الكيني أموس كيمونيا عن عدم رضاه عما قاله البنك الدولي وعن وضعه لورقه عمل بشكل منفرد وقال بالمقابل في تصريح للاسوشيتد برس "هم يقولون الحكم الجيد ضروري للتنمية وأنا أقول أن التنمية ستأتي بحكم جيد" كيمونيا الذي كان يتحدث بالنيابة عن 21 دولة أفريقية قال إن لكل بلد مقاربته المستقلة لكيفية حل مشاكل الفساد لديه. |