 | | جينتاو يتحدث مساء الثلاثاء في منزل بيل غيتس |
واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- وصل الرئيس الصيني، هو جينتاو، الثلاثاء إلى الولايات المتحدة في أول زيارة له منذ تولي منصب الرئاسة عام 2003. ومن المقرر أن يلتقي جينتاو بالرئيس الأمريكي، جورج بوش، الخميس، حيث سيبحث الزعيمان قضايا إيران وتايوان إلى جانب قضايا حقوق الإنسان والتجارة. وهبط جينتاو في سياتل بواشنطن، ليبدأ زيارة تستغرق أربعة أيام، تهدف إلى الحد من المخاوف الأمريكية إزاء التجارة والعملة الصينية.
وفي بيان للصحفيين، قال جينتاو إن "العلاقات الأمريكية - الصينية اتسمت دوما بقوة دفع"، وأن البلدين "يتحملان مسؤولية مشتركة في تعزيز السلام العالمي والتنمية."
وخلال جولته الأولى بالولايات المتحدة، زار جينتاو مساء الثلاثاء مقرا لعملاق صناعة الكمبيوتر، مايكروسوفت، وتناول العشاء في منزل رئيس الشركة، بيل غيتس، أغنى رجال العالم.
والأربعاء، سيزور جينتاو مصنع شركة بوينغ للطائرات في سياتل، حيث اشترت الصين خلال الفترة الماضية العديد من طائرات لبوينغ. وتجسد مايكروسوفت وبوينغ كل من الصعوبات والفرص بالنسبة للشركات الأمريكية في السوق الصيني، فعملاق الكمبيوتر مايكروسوفت تعتقد أنها، وبعد جهود استغرقت عقداً من الزمان، على وشك تحقيق تقدم في السوق الصيني المتسع حيث أعاقتها طويلاً القرصنة واسعة النطاق في مجال برامج الكمبيوتر. وبالنسبة لبوينغ، فقد حصلت على تعهدات من كبرى الشركات الصينية بطلبيات كبيرة لتوريد طائرات، رغم أن البعض يرى أن فرص الشركة ضئيلة بسبب القيود التي تضعها شركات الطيران الصينية. وتشير زيارات الرئيس الصيني إلى مايكروسوفت وبوينغ إلى المكانة التي يشغلها الملف الاقتصادي في زيارة جينتاو إلى واشنطن. وكان المسؤولون الأمريكيون والصينيون قد توصلوا، الثلاثاء، إلى اتفاق شبه نهائي يهدف إلى تضييق الفجوة التجارية بين البلدين، فيما أكد خبراء أن العلاقات التجارية بينهما ستشهد اختباراً حقيقياً، في المباحثات المقرر عقدها بين جينتاو وبوش الخميس حول النظام النقدي للصين. وتحاول الإدارة الأمريكية تصعيد الضغوط على الصين لإجراء تعديلات على نظامها النقدي الذي يقول بعض المصنعين الأمريكيين إنه يعطي الشركات الصينية مزايا تنافسية هائلة. |