 | | من العمليات العسكرية في محيط سامراء | بغداد، العراق (CNN) -- مع دخول الحرب على العراق عامها الرابع، لقي 14 عراقياً مصرعهم الاثنين وأصيب 33 آخرون بجروح في عمليات مسلحة متفرقة في بغداد وبعقوبة، فيما ارتفع عدد الجثث التي تم العثور عليها في أنحاء متفرقة من العاصمة العراقية بغداد إلى 186 جثة، بحسب مصادر الشرطة العراقية. فعلى صعيد العمليات المسلحة، أسفر انفجار في أحد مقاهي بغداد المزدحمة وآخر في مطعم شعبي عن مصرع سبعة أشخاص وإصابة 32 آخرين بجروح، بحسب مسؤول في شرطة الطوارئ العراقية. ووقع الانفجار الأول، والذي جاء نتيجة زرع قنبلة موقوتة في كيس بلاستيكي في أحد المقاهي بحي الكسرة، في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى وجرح 22 آخرين. أما الانفجار الثاني، والذي وقع قرب مطعم شعبي بجنوب بغداد، فأسفر عن سقوط أربعة قتلى و10 جرحى. وفي وقت سابق، قتل ستة أشخاص، من بينهم اثنان من مغاوير الشرطة، عندما انفجرت عبوة ناسفة أثناء مرور دورية للشرطة في حي الكرادة، وأصيب في الحادثة نفسها اثنان من المارة، وفق مصادر الشرطة. وفي وقت سابق من الاثنين، انفجرت سيارة مفخخة قرب نقطة تفتيش للشرطة في مدينة بعقوبة، على بعد 60 كيلومترا إلى الشمال من بغداد، ما أدى إلى مصرع شرطي وإصابة آخر بجروح. وحول الذكرى الثالثة للحرب على العراق، أفاد مواطنون عراقيون بأنهم يعانون نفسياً واقتصادياً منذ بدء التدخل الأمريكي في بلادهم. فقد قال رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، إن البلاد تشهد حرباً أهلية وطائفية، وليس مجرد عمليات مسلحة، في حين يعارض سياسيون غربيون هذا القول، مشيرين إلى أن القوات العراقية تتطور بشكل جيد، كما قال وزير الدفاع البريطاني جون ريد. وقال مواطن عراقي يدعى علي زيدان إنه "منذ دخول القوات الأمريكية العراق لم نحصل على أي شيء.. فقد مرت ثلاث سنوات على الشعب العراقي وما زال يعاني نفسياً.. واقتصادياً." والمعاناة العراقية صارت جزءاً من معاناة الأمريكيين الذين خرجوا في التظاهرات المناوئة للحرب والداعية إلى إعادة الجنود إلى أوطانهم، قائلين إن الأموال التي تنفق على المجهود الحربي، كان من الممكن إنفاقها على حماية وإعادة إعمار المدن والمناطق المتضررة من الأعاصير التي ضربت السواحل الجنوبية للولايات المتحدة، كإعصاري كاترينا وريتا عام 2005. يذكر أن خسائر القوات الأمريكية في الحرب على العراق، منذ بدايتها في مارس/آذار عام 2003 بلغت حوالي 2316 قتيلاً، في حين بلغت تكلفتها ما بين 200 - 250 مليار دولار، فيما سقط أكثر من 30 ألف عراقي قتيلاً في العمليات العسكرية، بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش، رغم أن محللين وخبراء آخرين يقولون إن عدد القتلى العراقيين يفوق ما ذكره بوش بكثير. وعلى صعيد آخر، عثرت السلطات الأمنية العراقية الاثنين على تسع جثث مصابة بطلقات في الرأس في أنحاء متفرقة من بغداد، الأمر الذي يرفع من عدد الجثث التي تم العثور عليها في الأيام الثمانية الأخيرة إلى 186 جثة. وكانت الشرطة العراقية عثرت الأحد على 11 جثة لأشخاص مجهولين في منطقتين بالعاصمة بغداد. وأبلغ مسؤول بشرطة الطوارئ في بغداد CNN بأن قوات الأمن عثرت على أربع جثث بالقرب من محطة مياه الرستمية، جنوبا، قتلوا جميعا جراء إطلاق الرصاص على رؤوسهم، ولم يتم التعرف على أصحابها على الفور. وبعد قليل، عثرت الشرطة على سبع جثث أخرى في منطقة الدورة بجنوب بغداد، تعرض أصحابها أيضا لإطلاق الرصاص على الرأس، ولم تتمكن الشرطة من تحديد هوية القتلى. |