 | | البرادعي مع مندوب طهران لدى الوكالة الخميس في إيران |
طهران، إيران (CNN) -- أعلن الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد أن إيران أصبحت دولة نووية، وأنها ستحافظ على مصالح شعبها في المعادلات الدولية من موقع القوة، في حين أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي في طهران الخميس، أنه يسعي إلى تسوية الموضوع النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية. يأتي ذلك وسط تصاعد الجدل حول ملف إيران النووي، وتنامي الانتقادات الدولية لإعلان إيران نجاحها في تخصيب اليورانيوم. فقد أعلن أحمدي نجاد، الخميس، أثناء زيارة لإحدى المدن الإيرانية، أن إيران بلد نووي وستحافظ على مصالح شعبها من موقع القوة في المعادلات الدولية، نقلاً عن وكالة الأنباء الإيرانية. وأضاف نجاد، أن العدو لا يعلم بأن إيران لا يمكن أن تتراجع من خلال ممارسة الضغوط السياسية، وفرض العقوبات الاقتصادية، وشن الحرب النفسية ضدها، وأن الشعب الإيراني بوحدته وجهاده سيصمد أمام هذه التهديدات. وأكد أن الشعب الإيراني سيواصل مسيرته بقوة حتى استثمار كافة قدراته في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية. وقال إن إيران تحولت اليوم في ظل صمودها وجهادها إلى حاملة لواء التوحيد والعدل في العالم، مؤكداً أنه سيعمل على تحقيق مجتمع إسلامي متطور. وحول زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لطهران، فمن المتوقع أن يلتقي البرادعي عدداً من المسؤولين الإيرانيين؛ مثل علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي، وغلام رضا آغازاده رئيس لجنة الطاقة الذرية، دون أي ذكر للقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي يقوم بجولة في إقليم خراسان، شمال شرقي إيران. وقال البرادعي فور وصوله إلى طهران في تصريح للمراسلين إنه يسعي إلى تسوية الموضوع النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية. وأضاف قائلاً إن "الهدف من زيارتي هو البحث مع السلطات الإيرانية في سبل التوصل إلى تعاون أكثر فاعلية بين الجمهورية الإسلامية والوكالة." وأوضح أنه سيسعى إلى إقناع إيران باتخاذ تدابير تتيح إقامة الثقة في هذا الشأن. في غضون ذلك، أعلنت الصين أنها سترسل موفداً إلى إيران وروسيا، في مسعى لتهدئة المخاوف الدولية إثر إعلان طهران قبل أقل من 48 ساعة (الثلاثاء) أنها خصبت كمية من اليورانيوم إلى مستوى يستخدم في محطات الطاقة النووية، وأنها ستمضي قدماً في الإنتاج على نطاق صناعي، في تحدٍ صارخ لبيان صادر عن مجلس الأمن يطالبها بتجميد هذا البرنامج. ويُذكر أن الصين أحد أعضاء مجلس الأمن الدائمين، والتي تستورد معظم مواردها النفطية من إيران، كانت عارضت فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية ضد إيران، مفضلة حلاً دبلوماسياً للأزمة. وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، دعت الأربعاء المجتمع الدولي إلى التصرف تجاه أنشطة طهران في مجال تخصيب اليورانيوم، وقالت إن الأوان قد حان للقيام "بعمل ما" في هذا الخصوص. بينما وصفت روسيا الإعلان الإيراني بأنه "خطوة في الاتجاه الخاطئ." |