شرم الشيخ، مصر(CNN) -- أفتتح الرئيس المصري محمد حسني مبارك أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منتجع شرم الشيخ السبت بحضور ممثلي 46 دولة وسط إجراءات أمنية صارمة.
وسيناقش المنتدى التطورات الاقتصادية والإصلاحات السياسية في الشرق الأوسط، ومن أهم فعاليات المؤتمر لقاء السبت يجمع بين مبارك ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الذي سيلتقي لاحقاً بوزير الخارجية الإسرائيلي زيبي ليفني. ويعد الاجتماع أول لقاء فلسطيني - إسرائيلي عال المستوى منذ الفوز المفاجئ لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات الفلسطينية في يناير/كانون الثاني. ومن الشخصيات البارزة المشاركة في المنتدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ووزير الخزانة الأمريكي جون سنو ونائب وزيرة الخارجية روبرت زوليك وعدد من أعضاء الكونغرس. وتهدف حكومة القاهرة بالمنتدى جذب الاستثمارات الأجنبية عن طريق عرض الخطوات التي انتهجتها مصر لتحرير الاقتصاد خلال العامين الماضيين، إلا أن صورة البلاد في الخارج تضررت خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الإجراءات التي تتخذها الحكومة ضد المعارضين وضد المتضامنين مع حملة تهدف إلى استقلال القضاء. ودعا البيت الأبيض مصر الخميس إلى إطلاق سراح المعارض السياسي أيمن نور، ويتوقع أن يبلغ زوليك وسنو رسالة من واشنطن في هذا الشأن. وحول الإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضت على المنتجع الذي شهد تفجيرات إرهابية العام الماضي، قال رئيس الوزراء المصري، أحمد نظيف "مصر مستهدفة على الدوام، كلما أحرزنا تقدماً اقتصادياً، يحاول الساعين لتجريدنا من ذلك جرنا للخلف.. لن ننتظر أحداً"، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ومضى قائلاً "استضافة اجتماعات ستركز على التنمية الاقتصادية والسياسية في الشرق الأوسط، تظهر قدراتنا على استضافة مؤتمر بهذا الحجم في شرم الشيخ." هذا وقد أغلقت قوات الأمن المصرية المراسي ونقلت القوارب بعيدا عن موقع انعقاد المنتدى، وبدأ عناصرها في تفتيش القادمين إلى المنتجع الذي يشتهر بشواطئه وبرياضة الغطس حيث قتل 67 شخصا في انفجار ثلاث قنابل في يوليو/تموز الماضي. ويقوم رجال الأمن عند الفنادق بتفتيش السيارات وبطاقات الهوية بشكل أكثر دقة من المعتاد. |