ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الأمم المتحدة: اطفال تغتصب وتقتل من بين 14 الف مدني بالعراق

0144 (GMT+04:00) - 19/07/06

صورة أكثر قتامة من التقرير السابق
صورة أكثر قتامة من التقرير السابق

دبي، الامارات العربية المتحدة (CNN)--لقي أكثر من 14 الف مدني مصرعهم في النصف الأول من العام الحالي في العراق، الأمر الذي يشكل علامة واقعيه على أنّ "القتل والاختطاف والتعذيب تبقى مظاهر منتشرة هناك،" حسب ما جاء في بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق.

ورسم التقرير صورة قاتمة لوضع حقوق الإنسان هناك، خاصة وان عمليات القتل قد تزايدت بصفة جلية خلال شهري مايو/أيار ويونيو/ حزيران، حيث تم تسجيل مصرع 5800 شخص وإصابة ما يماثلهم تقريبا بجروح.

والتقرير الذي يصدر مرة كل شهرين من قبل بعثة الأمم المتحدة في العراق، اشار إلى أن الضحايا المدنيين قضوا في مجملهم نتيجة لتفجيرات أو قنص أو رمي بالرصاص من داخل سيارات.

وأضاف أنّ الخوف الناجم عن هذه الجرائم، وغيرها يزيد من عمليات النزوح الداخلي، وكذلك هرب العديد من أبناء الشعب العراقي إلى الدول المجاورة. 

وأدّى تعرض الفئات المتخصصة للعنف الطائفي والجرائم، أو نزوحهم إلى عدم توفر الخدمات الأساسية، وبخاصة على المستوى التعليمي والرعاية الصحية التي يتلقاها السكّان. 

ولا تزال أعداد كبيرة من النساء والأطفال والفئات المستضعفة، منها الأقليات والنازحين داخلياً والمعاقين، تتضرر جراء العنف الدائر والإفلات من العقوبة فيما يتعلق بإنتهاكات حقوق الإنسان، وأدّى استمرار الجرائم المنظّمة والفساد إلى مزيد من انعدام الأمن الكُلّي.

وتعرّض التقرير إلى عدة حالات طالت كلّ فئات المجتمع العراقي، من ضمنها تلك الأعمال ذات الطابع الطائفي.

وقال التقرير إنّ فريق تايكواندو بأكمله، يتألف من 15 طفلاً من مدينة الصدر، تتراوح أعمارهم بين 12-15 عاماً تعرض للخطف بالقرب من الرمادي لدى عودتهم من الأردن، ولا أنباء حتى الآن عما آل اليه مصيرهم. 

كما تم إبعاد 10 خبازين عن أماكن عملهم في حي شيعي ببغداد، إذ لوحظ أن العديد من الهجمات استهدفت عمال المخابز الشيعة في الماضي، رغم كون هذه المرة هي الأكبر من بينها. 

كما شكّل الأطفال هدفا للأعمال نفسها، إذ تطرق التقارير إلى مقتل 10 أطفال من بين حوالي 40 شخصاً قضوا في تفجيرات استهدفت سوقين مُكتظين بالناس في الحلة وبعقوبة. 

وتُفيد التقارير عن وجود ثلاثة أطفال من بين المُصابين جرّاء مناوشات جرت بين قوات التحالف والقوات المُعادية للتحالف في ميسان. وخلافاً لذلك، أفادت قوات التحالف في العراق عن مقتل أحد المتمردين فقط في هذا الحادث. 

وفي الأسبوع الأول من مايو/أيار، اعلنت قوات الشرطة العراقية عن عثورها على مجموعة تتألف من 100 شخص تعرضت للقتل بوحشية في كربلاء، من بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عاماً.

 وفي إحدى الحالات عثرت قوات الشرطة العراقية على جثة طفل، أسمه "أُسامة" ويبلغ من العمر 12 عاماً في كيس بلاستيكي، بعد أن قامت عائلته بدفع فدية بلغت حوالي 30 الف دولار أمريكي. 

وقد تبين أن هذا الطفل قد تعرّض للإغتصاب من قِبل خاطفيه، قبل أن يتم شنقه مستخدمين ملابسه.

هذا وقد ألقت قوات الشرطة القبض على بعض أفراد هذه العصابة، الذين اعترفوا بقتل واغتصاب العديد من الأولاد والبنات قبل أسامة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com