جنيف، سويسرا (CNN) -- كشف تقرير للأمم المتحدة أن الولايات المتحدة أخفقت في حماية السجناء من العنف الجنسي. وانتقد تقرير "لجنة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب" التباطؤ في فتح تحقيقات حول مزاعم انتهاكات جنسية تشهدها سجون الولايات المتحدة مشيرا ً إلى "عدم اتخاذ إجراءات مناسبة لمواجهة مثل هذه الانتهاكات." وتشير معلومات إلى تعرض 13 في المائة من نزلاء السجون في الولايات المتحدة إلى اعتداءات جنسية. وقالت الناطقة باسم دائرة الإصلاح وإعادة التأهيل في كاليفورنيا حيث تحتجز سجون الولاية 171 ألف سجين "نطبق أعلى معايير الأوضاع الإنسانية في أنظمة سجوننا." وفي أغسطس/آب الماضي، نفى أمين عام الدائرة، رودريك هيكمان، أمام "مفوضية القضاء على الاغتصاب في السجون القومية "بالولايات المتحدة علمه بعدد حالات الاغتصاب هناك. إلا أنه شدد على أهمية قيام الدائرة بالمزيد من الجهود للقضاء على الظاهرة، وتسهيل التقصي عن تلك الإعتداءات وتصنيف النزلاء ومعاقبة الموظفين الذين يرتكبون مثل هذه الانتهاكات أو أولئك الذين يتسترون عليها. وتنحى هيكمان عن منصبه في فبراير/شباط الماضي لفشله في الحصول على دعم كاف لعملية إصلاح نظام السجون هناك. وشدد التقرير الأممي على أهمية أن تقدم الولايات المتحدة، تقارير إلى لجنة الأمم المتحدة المناهضة للتعذيب تظهر مدى التزامها بالمعاهدة المناهضة للتعذيب.. ويشار أن أمريكا واحدة من 140 دولة موقعة على الميثاق عام 1994. واستشهدت اللجنة التابعة للأمم المتحدة في آخر تقرير لها عن السياسات الأمريكية المناوئة للتعذيب قبيل هجمات 11/9 عام 2001 إلى استخدام الصدمات الكهربائية للسيطرة على السجناء، والأوضاع القاسية للغاية داخل السجون فضلاً عن سوء تعامل قوات الأمن مع المدنيين. وعبرت اللجنة الدولية مجدداً على قلقها حول استخدام الصدمات الكهربائية التي قالت إنها تسبب في عدد من الوفيات، كما حثت الولايات المتحدة على تحسين أوضاع النساء والأطفال المسجونين.
|