ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


البرادعي يفاوض إيران حول وقف التخصيب

2229 (GMT+04:00) - 19/06/06

البرادعي يدلي بتصريحات في إيران
البرادعي يدلي بتصريحات في إيران

طهران، إيران (CNN) -- قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، إن إيران لم تقر بعد المطالب الدولية بوقف أعمال تخصيب اليورانيوم، ولكن مازال هناك المزيد من الوقت لتسوية الأزمة حول برنامجها النووي.

وبعد محادثات أجراها البرادعي مع المسؤولين الإيرانيين الخميس، قال "لا أعتقد أن قضية تخصيب اليورانيوم مسألة عاجلة، ولذا أمامنا فسحة من الوقت للتفاوض من أجل التوصل إلى تسوية."

وأوضح البرادعي "أن حاجة إيران إلى الطاقة النووية يجب تأمينها، وكذلك يجب تهدئة مخاوف المجتمع الدولي في هذا الصدد."

وفي واشنطن، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، كوندوليزا رايس، إن مجلس الأمن الدولي سيدرس "كافة الخيارات المتاحة" إذا رفضت إيران الإذعان لمطالب المجلس، بوقف أنشطتها النووية في نهاية أبريل/نيسان الحالي.

ومن جانبها، وافقت إيران الخميس، على زيادة تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أجل سد الفجوات القائمة في تاريخ برنامجها النووي، نقلاً عن ناطقة رسمية باسم الوكالة، ميلسا فلمينغ.

وعقد البرادعي محادثات مع رئيس البرنامج النووي الإيراني، غلام رضا آغازاده، وكذلك مع كبير المفاوضين الإيرانيين في المسألة النووية، علي لاريجاني.

وأبلغ البرادعي الإيرانيين أنه "من المهم استئناف وقف الأنشطة النووية لبناء الثقة."

وقالت الناطقة باسم الوكالة إن "الإيرانيين أصغوا للبرادعي، وتبادلوا الآراء حول اقتراح وقف أنشطة التخصيب دون أن يعلنوا التزامهم بشيء."

ونقلاً عن وكالة الأنباء الإيرانية، فإن لاريجاني قال إن إيران ملتزمة بتعهداتها وستعلن موقفها خلال الأسبوعين القادمين، قبيل انتهاء المهلة المحددة من مجلس الأمن.

وكان الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، قد أعلن أن إيران أصبحت دولة نووية، وأنها ستحافظ على مصالح شعبها في المعادلات الدولية من موقع القوة.

وأضاف نجاد، أن العدو لا يعلم بأن إيران لن تتراجع من خلال ممارسة الضغوط السياسية، وفرض العقوبات الاقتصادية، وشن الحرب النفسية ضدها، وأن الشعب الإيراني بوحدته وجهاده سيصمد أمام هذه التهديدات.

ولم ترد تقارير عن لقاء محتمل بين البرادعي ونجاد، الذي يقوم بجولة في إقليم خراسان، شمال شرقي إيران.

وفي وقت سابق، قال البرادعي فور وصوله إلى طهران في تصريح للمراسلين إنه يسعى إلى تسوية الموضوع النووي الإيراني عبر الطرق الدبلوماسية.

وأضاف قائلاً إن "الهدف من زيارتي هو البحث مع السلطات الإيرانية في سبل التوصل إلى تعاون أكثر فاعلية بين الجمهورية الإسلامية والوكالة."

وأوضح أنه سيسعى إلى إقناع إيران باتخاذ تدابير تتيح إقامة الثقة في هذا الشأن.

في غضون ذلك، أعلنت الصين أنها سترسل موفداً إلى إيران وروسيا، في مسعى لتهدئة المخاوف الدولية إثر إعلان طهران، الثلاثاء، أنها خصبت كمية من اليورانيوم إلى مستوى يستخدم في محطات الطاقة النووية، وأنها ستمضي قدماً في الإنتاج على نطاق صناعي، في تحدٍ صارخ لبيان صادر عن مجلس الأمن يطالبها بتجميد هذا البرنامج.

يُذكر أن الصين أحد أعضاء مجلس الأمن الدائمين، والتي تستورد معظم مواردها النفطية من إيران، كانت عارضت فرض عقوبات اقتصادية وعسكرية ضد إيران، مفضلة حلاً دبلوماسياً للأزمة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com