دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نشرت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، بياناً على الإنترنت تعلن فيه قتل الدبلوماسيين الروس الأربعة وذلك بعد أن أعلنت في وقت سابق أنها قتلهم لعدم استجابة موسكو لمطالبها. وأرفق التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "مجلس شورى المجاهدين، فيلم فيديو يظهر فيه اعترافات الدبلوماسيين الأربعة، الذين كانوا قد اختطفوا في وقت سابق، ومن ثم عملية الإعدام. وظهر في الفيلم الدبلوماسيون الروس الأربعة وهم يتحدثون باللغة الروسية، وكانوا على ما يبدو يعرّفون بأنفسهم، ومن ثم ظهرت لقطات تبين قطع رأس أحدهم، فيما ظهر شخص آخر مقطوع الرأس، وثالث أطلقت عليه الرصاص، بينما لم يظهر الشخص الرابع في الفيلم الذي لم يتسن لـCNN التأكد من صحته. وجاء في البيان الذي نشر على الإنترنت أن الفيلم هو "تنفيذ حكم الله في الدبلوماسيين الروس"، وهو يمثل وثأرا "لإخواننا وأخواتنا وما يلاقونه من تعذيب وتقتيل وتشريد من الحكومة الروسية الكافرة." من جهتها، أوضحت الحكومة الروسية أنها بصدد التأكد من التطورات. وكان مسلحون قد هاجموا في الثالث من الشهر الجاري، مركبة تقل خمسة دبلوماسيين روس في العاصمة العراقية بغداد، مما أدى لمصرع أحدهم، هو فيتالي تيتوف، واختطاف أربعة آخرين، هم فيودر زايتسيف ورينات آغليوغلين وآنتولي سميرنوف وأوليغ فيدوسييف. وذكرت المصادر إن الحادث وقع في ضاحية المنصور حيث مقر السفارة الروسية. وكان "مجلس شورى المجاهدين"، والذي يضم عدة تنظيمات مسلحة ومن بينها تنظيم القاعدة، الذي يرأسه حالياً زعيمه "أبو حمزة المهاجر" خليفة زعيم التنظيم السابق أبو مصعب الزرقاوي، قد أعلنت الأربعاء الماضي، في بيان لها على شبكة الانترنت، أنها قررت قتل الدبلوماسيين الروس الأربعة ، قائلة إن موسكو رفضت الاستجابة لمطالبها، خلال الهدنة التي حددت للحكومة الروسية، والتي حددت بنحو 48 ساعة. وحثت وزارة الخارجية الروسية مختطفي الرهائن الروس على "عدم الإقدام على خطوة لن يمكن غفرانها، والمحافظة على أرواح مواطنينا." وكان "مجلس شورى المجاهدين"، قد أعلن في بيان له سابق، أنه تمكن من اختطاف أربعة دبلوماسيين روس، وطلب من موسكو سحب قواتها العسكرية من جمهورية الشيشان، وأضاف البيان "نطالب بفك أسر جميع إخواننا وأخواتنا الذين تحتجزهم السلطات الروسية." وقالت الجماعة نفسها في بيانها الأربعاء الماضي: "الحكومة الروسية لم تول الاهتمام بحماية أرواح دبلوماسييها، ولم تلق قيمة لأرواحهم." وأضاف البيان: "بدلاً من أن تهتم الحكومة الروسية بإنقاذ مواطنيها، استمرت في ذات الوقت في حربها على الإسلام، ولذا قررت المحكمة الشّرعية لمجلس شورى المجاهدين في العراق إنزال حكم الله فيهم وقضت بقتلهم." |