 | | علي لاريجاني كبير المفاوضيين الإيرانيين | القاهرة، مصر (CNN)--واصل المسؤولون الإيرانيون عرض تحفظاتهم على المقترحات الدولية لوقف تخصيب اليورانيوم الإيراني، وأعلن علي لاريجاني كبير المفاوضين في الفريق النووي الإيراني، الأحد، إن بلاده ترغب في محادثات نووية "غير مشروطة".جاءت تصريحات لاريجاني خلال زيارته للقاهرة والتي أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس المصري حسني مبارك، ومسؤولين مصريين آخرين، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. لاريجاني أنتقد المقترحات الدولية الأخيرة والتي أتخذ ت شكل مجموعة من الحوافز الغربية لاثنائها عن تخصيب اليورانيوم، واصفا تلك الحوافز بأنها تحتوي على "نقاط ضعف." وقال لاريجاني في مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مقر الجامعة بالقاهرة إن إيران لن تقبل أي تهديدات لإجبارها على قبول الحوافز الغربية، حسبما ذكرت أسوشيتد برس. وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد قال إن إيران قد تواجه عقوبات إذا لم تستجب للعرض الغربي. وأضاف لاريجاني " لقد قيل إنه توجد شروط مسبقة على إيران في المقترح. لقد قلنا في السابق نحن ندرس مقترحاً بدون شروط مسبقة." وأشار لاريجاني إلى " إن العرض يحتوي على بعض النقاط الايجابية وبعض نقاط الضعف." وتوفر المقترحات التي قدمتها الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن إضافة لألمانيا سلسلة من الحوافز تهدف إلى دفع إيران لتجميد تخصيب اليورانيوم للسماح باستئناف المفاوضات حول طموحاتها النووية. كما تنطوي المقترحات على عقوبات محتملة في حال رفضتها إيران، على الرغم من انه تم التقليل من أهمية تلك العقوبات عندما سلًم خافير سولانا منسق الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي المقترحات إلى المسؤولين الإيرانيين الأسبوع الماضي. وسرب دبلوماسيون غربيون ومصادر أخرى بعض التفاصيل عن المقترحات الدولية التي لم يكشف عنها، وقالوا إنها تشمل إمداد إيران بمفاعل يعمل بالماء الخفيف وضمانات بحصولها على إمدادات من الوقود النووي اللازم، وفق رويترز. وأشار الدبلوماسيون الغربيون إلى أن العقوبات المحتملة تنطوي على فرض حظر على سفر أفراد إيرانيين وتجميد أصول وفرض حظر على مبيعات السلاح لإيران وعلى بعض الصادرات الإيرانية مثل منتجات تكرير النفط والغاز. وفي وقت سابق من الأحد كانت وزارة الخارجية الإيرانية قد رفضت على لسان الناطق باسمها حميد رضا أصفيي بعض المقترحات المقدمة من القوى الدولية وقالت إن بعض هذه المقترحات " غير مقبول." وقال اصفي "لقد بدأنا دراسة المقترحات منذ اليوم الأول الذي قدمت لنا فيه. يجب أن نقيمها. هناك نقاط غير مقبولة وهناك نقاط غامضة." وتشير ردود الفعل الإيرانية هذه إلى الموقف الإيراني الفاتر إن لم يكن السلبي تجاه مجموعة الحوافز التي صاغتها القوى الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأقرتها الولايات المتحدة والصين وروسيا بهدف التوصل إلى انفراج قد يقود لحل الأزمة النووية الإيرانية. وكانت إيران قد قالت السبت إنها تعد عرضاً بديلاً لحزمة الحوافز التي قدمها الغرب الثلاثاء لإجبارها على التخلي عن برنامج تخصيب اليورانيوم. وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، السبت، إن عرض طهران قد يكون مغايراً بعض الشيء عن حزمة الحوافز المقدمة أو مختلفاً كلياً، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس عن وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا." ولم يفصح متقي حول مدى اختلاف العرض الإيراني عن العرض الذي أعدته الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن - أمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين - بجانب ألمانيا. |