بغداد، العراق (CNN)-- أكدت الشرطة العراقية مصرع 19 شخصا وجرح ما لا يقل عن 58 آخرين، في انفجار مدوّي استهدف ضاحية تسكنها أغلبية شيعية في العاصمة العراقية بغداد، صباح السبت. يتزامن الهجوم الدموي مع ترقب مثول رئيس الوزراء العراقي المكلّف نوري المالكي أمام البرلمان السبت، لنيل الثقة على حكومة وحدة وطنية جديدة في البلاد. وقال مسؤول رفيع في الشرطة العراقية ان الانفجار الذي وقع عند الساعة 06:30 صباحا بالتوقيت المحلي، استهدف مجموعة من العمال الشيّعة في أحد أحياء مدينة الصدر الذين كانوا متجمعين بانتظار من يعرض عليهم عملا، وفق أسوشيتد برس. وقال شاهد عيان يعمل في مخبز مجاور لمكان الحادث إن الانفجار كان مدوياً. من جهة متصلة، فجّر انتحاري سيارته السبت، قرب مركز للشرطة العراقية في بلدة "القائم" الحدودية غرب العراق، ما أسفر عن مصرع خمسة أشخاص على الأقل وجرح 10 آخرين، وفق مصادر طبية في المنطقة. وكانت سلسلة من أعمال العنف في أنحاء متفرقة من العراق، حصدت الخميس عددا من القتلى والجرحى، بالإضافة إلى تدمير مرقد يحج له سنّة وشيعة العراق، كما تعرض فريق أولمبي عراقي للاختطاف أثناء عودته من الأردن. وتفصيلا، خطف مسلحون 15 رياضيا عراقيا على طريق رئيسي بين الرمادي والفلوجة خلال عودتهم على متن حافلة من إجازة أمضوها في الأردن، وفق ما قاله مسؤول في اللجنة الأولمبية العراقية. والرياضيون يشكلون فريق "التايكوندو" الأولمبي العراقي. |