 | | ختان الاطفال قضية مثيرة للجدل |
شيكاغو، الولايات المتحدة (CNN) -- يشهد القضاء الأمريكي حاليا نزاعا أسريا يتصارع فيه والدان أمريكيان منفصلان حول ما إذا كان ينبغي ختن طفلهما البالغ من العمر ثماني سنوات أم لا. وتراقب الجمعيات المعارضة للختان القضية التي تدور وقائعها في شيكاغو بين الأب، الذي نشأ وترعرع في بولندا، والأم، التي نشأت في سلوفاكيا، واللذان تم التحفظ على اسميهما لحساسية القضية بالنسبة للطفل. وترغب الأم في ختان ابنها لتجنيبه التهابات مؤلمة عانى منها كما تقول خلال العام الماضي، حسب الأسوشيتد برس لكن الأب يقول إن الصبي يتمتع بصحة جيدة وأن الختان، كإجراء طبي، لا ضرورة له ويمكن أن يسبب له أضرارا نفسية وجسدية طويلة المدى. الأب قال خلال استراحة أثناء نظر القضية في المحكمة الأربعاء إن الطفل سليم تماما وبصحة جيدة. وأضاف قائلاً: "أنا لا ارغب في أن يقوم أي طبيب بسفك دم ابني." وقد رفع الأب في وقت مبكر هذا العام قضية لمنع إجراء الجراحة، طبقا للحكم القضائي لانفصال الزوجين في علم 2003، والذي منحه حق التدخل في القرارات الطبية للولد. وبناء عليه أمر جوردان كابلان قاضي مقاطعة كوك، الأم بعدم إجراء الجراحة حتى يستمع إلى رأي الوالدين معا وآراء الأطباء الذين فحصوا الصبي. وتعكس القضية جدلا يدور على المستوى القومي في الولايات المتحدة حول الضرورة الطبية للختان. وكانت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال قد سحبت تأييدها لإجراء عمليات ختان للأطفال الرضع مستشهدة بمنافع مشكوك فيها ودلائل طبية على أن الرجال الذين أجروا عمليات ختان تتمتع أعضائهم التناسلية بحساسية أٌقل. |