ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مسؤولة حقوق الإنسان: جرائم حرب محتملة في الشرق الاوسط

1301 (GMT+04:00) - 19/08/06

مسؤولة حقوق الانسان ترى جرائم حرب محتملة في الشرق الاوسط
مسؤولة حقوق الانسان ترى جرائم حرب محتملة في الشرق الاوسط
 

جنيف، سويسرا (رويترز) -- قالت لويز أربور مسؤولة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الأربعاء، إن نطاق القتل في لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية قد ينطوى على جرائم حرب.

وقالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، إن القانون الإنساني الدولي واضح فيما يتعلق بالحاجة إلى حماية غير المقاتلين في أي صراع.

وأضافت في بيان أن "الالتزام أيضا منصوص عليه في القانون الجنائي الدولي، الذي يعرِّف جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية."

وتابعت قولها إن "حجم أعمال القتل في المنطقة، والقدرة على توقعه، قد ينطوي على مسؤولية جنائية شخصية للمتورطين، خاصة الذين يتولون مواقع القيادة والضبط."

ولكنها لم تشر باصابع الاتهام الى أي طرف بصفة خاصة.

وعبّرت أربور في بيانها عن "قلق عميق بخصوص تواصل قتل وتشويه المدنيين في لبنان وإسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة."

وقالت أربور، وهي قاضية سابقة بالمحكمة العليا الكندية، وممثلة الادعاء في جرائم الحرب، إن "القصف العشوائي" للمدن وقصف مواقع من المحتم أن يتعرض فيها مدنيون للمعاناة، هما أمران غير مقبولين."

وتسببت الضربات الجوية الإسرائيلية في سقوط 293 قتيلاً في لبنان، خلال الصراع المستمر منذ ثمانية أيام، والذي بدأ بعدما خطف مقاتلو حزب الله جنديين إسرائيليين.

وأمطر حزب الله بلدات وقرى شمال إسرائيل بالصواريخ، وقتل 29 إسرائيليا في أعمال العنف.

ويتزامن هجوم إسرائيل على لبنان مع هجوم على قطاع غزة مضى عليه ثلاثة أسابيع لاستعادة جندي آخر أسره نشطاء فلسطينيون في 25 يونيو/ حزيران.

وفي بيان منفصل، قال مبعوث الامم المتحدة الخاص بالحق في التمتع بالصحة، بول هانت، إن تدمير اسرائيل لمحطة الكهرباء الوحيدة في غزة يمكن أن يشكل جريمة حرب، ويجب التحقيق بشأنه.

وأضاف هانت، أن نقص الطاقة تسبب في نقص خطير في المياه، وأعاق التخلص من مياه الصرف لعشرات الآلاف من الأسر في قطاع غزة.

وأضاف أن عدد حالات الإسهال التي أبلغ عنها هذا العام ارتفع بنسبة 163 في المائة، مقارنة بالعام الماضي.

ومع تصاعد القلق الدولي بخصوص المدنيين المحصورين في العنف، أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الى أن إسرائيل وسعت القواعد المتفق عليها بالنسبة للحرب، لتشمل عملياتها الجوية والبرية في لبنان.

وقالت الهيئة، وهي الحارس المعترف به لاتفاقيات جنيف بخصوص السلوكيات أثناء الحرب، إنها أبلغت الاسرائيليين وحزب الله أنه يتعين عليهما تجنب استهداف المدنيين.

وبموجب الاتفاقيات التي صيغت أول مرة بعد الحرب العالمية الأولى، وتوسعت عقب الحرب العالمية الثانية، تلتزم الدول المنخرطة في صراعات دولية بمراعاة الاعتدال في ردها على أفعال الطرف الاخر.

وقالت اللجنة في بيان "تذّكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر طرفي الصراع، بأن الالتزام بالتفريق بين المدنيين والأهداف المدنية من جانب، والأهداف العسكرية من جانب آخر، هو في قلب القوانين الإنسانية الدولية، ويجب الإذعان له في كل الأوقات."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com