قندهار، أفغانستان (CNN) -- أودت عملية انتحارية استهدفت سوقاً مكتظاً في جنوبي أفغانستان الاثنين بحياة 17 شخصاً وإصابة 47 وفق مصادر أفغانية. وقال الناطق باسم الحاكم الإقليمي في "هيلماند" أن انتحارياً فجر نفسه في سوق مجاور لمركز شرطة في مدينة "لاشغار غاه" - عاصمة الإقليم، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وأشارت مصادر طبية أفغانية إلى مقتل 17 شخصاً فضلاً عن إصابة 47 حالة ستة منهم خطيرة. وذكر مصدر أمني أن من بين القتلى الرئيس السابق لشرطة المنطقة وابنه بجانب بعض من أقاربه. وتشهد أفغانستان حالياً أسوأ الهجمات الدموية منذ الإطاحة بنظام طالبان، الذي كان يأوي زعيم تنظيم القاعدة أسامه بن لادن، في أواخر العام 2001، وقتل خلال الأشهر الأربع الماضية ما يربو على 1600 شخص، غالبيتهم من المسلحين. وعلى صعيد متصل، خلف هجوم للمليشيات المسلحة في جنوبي أفغانستان الأحد قتيلاً بين عناصر قوات حلف شمال الاطلسي "الناتو" وسبعة مصابين، في الوقت الذي أوقعت فيه قوات الأمن الأفغانية خسائر بشرية بمقاتلي طالبان خلال اشتباكات في إقليم "هيلماند"، وفق مصادر مسؤولة. وجاء في بيان مقتضب للناتو أن أحد أفراد القوة قتل في إقليم "هيلماند" الجنوبي دون أن يكشف عن تفاصيل. وأيضاً، ذكر البيان أن جندياً من الحلف وستة من الجيش الأفغاني أصيبوا بجراح إثر استهداف قاعدتهم العسكرية في إقليم "قندهار" بقذائف الهاون. كما اندلعت اشتباكات مسلحة بين الشرطة الأفغانية ومجموعة كبيرة من عناصر المليشيات المسلحة هاجموا مقراً حكومياً في مقاطعة "موسى قله"، أسفرت عن مقتل عشرة من المهاجمين، وفق مصادر أمنية أفغانية. وذكرت المصادر أن العناصر المسلحة تقهقرت مخلفة ورائها قتلى وأسلحة منها بنادق كلاشينكوف وقذائف أر.بي.جي. وضربت أربعة صواريخ جنوب كابول صباح الأحد، أستقر أحدها في مقر للشرطة فيما دمر آخر منزلاً، ولم تؤد الهجمات إلى سقوط ضحايا. |