 | | وزير الخارجية السوري فاروق الشرع |
القاهرة، مصر (CNN)-- فيما من المتوقع أن يتمّ الإعلان الأربعاء عن تعيين المدعي البلجيكي سيرج براميرتز رئيسا جديدا للجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، وعدت سوريا على لسان وزير خارجيتها فاروق الشرع بأنّها ستتعاون معه. غير أنّ الوزير السوري أكّد أنّ إفادات شهود "قادت إلى أخطاء في عمل المحققين الدوليين." وقال الشرع للصحافيين إثر اجتماع بين الرئيسين المصري والسوري في القاهرة "لقد قررنا في سوريا أن نتصرف بكيفية صادقة وبناءة مع الرئيس الجديد للجنة الدولية وسنوفّر له المساعدة الكاملة الممكنة من أجل أن يصل إلى الحقيقة." ونقلت أسوشيتد برس عن الشرع قوله في المؤتمر الصحفي "ليست لدينا النية لنحدثه عن أمور حدثت في التحقيق السابق، من ضمنها نوايا شهود غير حقيقيين ظهرت شيئا فشيئا، أو شهود آخرين لهم مصالح في لبنان وأدلوا بإفادات لا تصلح لا للتحقيق ولا للحقيقة." وأضاف "سيكتشف (رئيس اللجنة الجديد) ذلك بنفسه قبل قدومه إلى دمشق." وقرر مجلس الأمن الدولي قبل أيام تمديد مهمة عمل اللجنة الدولية المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري، إلى 15 يونيو/ حزيران 2006. ولكنه لم يقر مطالب لبنان بتوسيع تفويض اللجنة، وتشكيل محكمة دولية لمحاكمة المشتبهين باغتيال الحريري. وأعرب مجلس الأمن الدولي عن بالغ قلقه من قصور الحكومة السورية في التعاون الكامل غير المشروط مع تحقيقات اللجنة، وفقا لما طالب به قرار سابق للمجلس. وأثنى السفير الأمريكي لدى مجلس الأمن، جون بولتون، على القرار لذي تبناه المجلس بالإجماع، قائلا إن الولايات ترسل إشارة قوية لسوريا بضرورة "التعاون الكامل وغير المشروط" مع اللجنة. وواجهت الدول الثلاث التي تبنت مشروع القرار، وهي الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، معارضة من جانب روسيا والصين والجزائر فيما يتعلق بتوصيف مدى التعاون السوري مع اللجنة، وتوسيع تفويضها، وتشكيل محكمة دولية للمشتبهين بجريمة الحريري. وفوّض القرار الذي تبناه مجلس الأمن الخميس، لجنة التحقيق الدولية المستقلة التي يرأسها القاضي الألماني ديتليف ميليس، بتقديم المساعدة الفنية للحكومة اللبنانية في التحقيقات التي تجريها الحكومة في الهجمات الإرهابية منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول 2004. |