 | | إسرائيل تتوغل في شمال القطاع |
القدس (CNN)-- توغلت القوات الإسرائيلية صباح الثلاثاء في شمال غزّة، مستهدفة بآلياتها العسكرية الثقيلة منزلا في أحد أحياء المدينة، وفق ما أكدته المصادر الفلسطينية والإسرائيلية. وأكدت مصادر الأمن الفلسطينية أن خمسين عربة عسكرية إسرائيلية توغلت في شمال غزّة، وضربت طوقا أمنيا حول أحد المنازل في منطقة الزيتون في المدينة، قرابة الساعة الثالثة صباحا بالتوقيت المحلي. فيما أكدت متحدثة باسم جيش الدفاع الإسرائيلي إن القوات الإسرائيلية نفذّت عملية بالغة الدقة في المنطقة، دون أن تدل بمزيد من التفصيل. يُذكر أن عشرة فلسطينيين على الأقل أصيبوا الأحد، إثر انفجار صاروخ أطلقته إحدى الطائرات الحربية الإسرائيلية على سيارة كانت تقل عدداً من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمدينة غزة.. وبرر الجيش الإسرائيلي الغارة بأنها تأتي ضمن خطته لاستهداف المسلحين الفلسطينيين، الذين يطلقون صواريخ "القسام" على المناطق الإسرائيلية. وكان أربعة إسرائيليين أصيبوا بجروح في وقت سابق، بعد أن أطلق مسلحون فلسطينيون أربع قذائف من نوع "القسّام" على مدينة سديروت الإسرائيلية، وفق ما أفادت به مصادر مصالح الإسعاف الإسرائيلية. وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أصدرت قراراً طالبت فيه إسرائيل بإنهاء عملياتها العسكرية في قطاع غزة، كما أجازت بالإجماع قرار يعرب عن الأسف لهجوم مدفعي إسرائيلي على غزة، أدى إلى مقتل 19 فلسطينياً معظمهم من المدنيين. ودعا القرار إلى وقف فوري لكل أعمال العنف والإرهاب من الجانبين وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، تشكيل بعثة لتقصي الحقائق للنظر في هجوم بيت حانون. وعقدت الجلسة الاستثنائية الطارئة بطلب من الجامعة العربية، عقب استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، لإجهاض قرار مماثل. سياسيا، تضاربت تصريحات المسؤولين الفلسطينيين حول نتائج الحوار بين حركتي فتح وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، لإنهاء العزلة الدولية المفروضة على حكومة إسماعيل هنية، في أعقاب فوز حماس بنتائج الانتخابات التشريعية. ففيما قال مسؤولون بمكتب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إن مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قد علقت إلى أجل غير مسمى، فقد نفى نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية، أن تكون المباحثات بين الجانبين قد فشلت. |