ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصرع ثلاثة أشخاص برصاص الشرطة في نيبال

2202 (GMT+04:00) - 20/05/06

من التظاهرات التي خرجت في كاتمندو
من التظاهرات التي خرجت في كاتمندو
 

كاتمندو، نيبال (CNN) -- دخلت التظاهرات المطالبة بعودة الديمقراطية والمناهضة للحكم الشمولي لملك نيبال جينيدرا أسبوعها الثالث، وشهدت الخميس سقوط ثلاثة قتلى من المتظاهرين، وهو أكبر عدد من القتلى في يوم واحد.

وقالت مصادر في الشرطة لشبكة CNN إن الاشتباكات، بين المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية وبين رجال الشرطة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 100 متظاهر.

وتأتي هذه الأحداث بعد ساعات من اللقاء الذي جمع دبلوماسيين هنود مع الملك النيبالي في مسعى لوقف الاضطرابات المدنية في العاصمة كاتمندو، والتي أسفرت حتى الآن عن سقوط 13 قتيلاً.

وكانت تظاهرات الأربعاء قد أسفرت أيضاً عن مصرع أربعة أشخاص، فيما سقط منذ بداية العصيان المدني في السادس من أبريل/نيسان الحالي، خمسة أشخاص.

وقدرت مصادر الشرطة عدد المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع العاصمة الخميس بأكثر من 115 ألفاً، عدا التظاهرات التي خرجت في عدد آخر من المدن.

وقد اجتمع وزير الخارجية الهندي، شيام ساران والمبعوث الهندي الخاص، كاران سينغ، بالملك جينيدرا، وسلماه رسالة من رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ بشأن الأحداث المتواصلة منذ أكثر من أسبوعين.

وقال كاران سينغ "الكرة الآن في ملعبه"، وذلك في إشارة إلى ملك نيبال، موضحاً أن الوفد الهندي عبّر عن رأيه ومخاوفه بصراحة بشأن الأحداث الجارية في الدولة المجاورة التي تربطها بالهند علاقات اقتصادية ودبلوماسية وثيقة، ومشيراً إلى أن الزيارة لم تتمخض عن نتائج إيجابية.

وكان ساران قد التقى الأربعاء قائد الجيش النيبالي، الجنرال بيار جونغ ثابا، الذي يعد القوة الحقيقية وراء العرش النيبالي.

يذكر أن الشيوعيين الماويين يشاركون بقوة في التظاهرات والإضراب العام إلى جانب سبعة أحزاب رئيسية.

ويعتقد أن المسلحين الماويين قتلوا منذ عام 1996 ما لا يقل عن 13 ألف شخص، وهو ما يعتبره الملك الحالي مبرراً للتشدد الذي يمارسه في الحكم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com