إسلام أباد، باكستان (CNN) -- أستبعد نائب وزير النفط الإيراني محمد هادي نجاد حسينيان الأحد فرض الأمم المتحدة عقوبات على بلاده مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة ستؤدي لارتفاع أسعار النفط. وقال حسينيان عقب محادثات مع المسؤولين الباكستانيين "أي خطوة في هذا الإتجاه ستؤدي لقفزة في أسعار النفط وأعتقد أن الأمم المتحدة لن تفرض حظراً على النفط أو صناعة النفط." وتناولت محادثات المسؤول الإيراني في إسلام أباد مشروع خط الأنابيب المقترح لنقل الغاز الإيراني إلى كل من الهند وباكستان، نقلاً عن الأسوشيتد برس. وتدفع الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيون نحو فرض عقوبات محتملة على إيران عقب تأكيد الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن حكومة طهران نجحت في إنتاج اليورانيوم المخصب وتحدت الموعد النهائي الذي حدده مجلس الأمن لوقف عملية التخصيب. ورفضت الولايات المتحدة السبت العرض الإيراني بالسماح بالتفتيش المفاجئ لمنشآتها مقابل نفض مجلس الأمن الدولي يده عن النزاع وتركه للوكالة الدولية. وأدت الأزمة الإيرانية وتراجع معدلات إنتاج العراق من النفط بجانب هجمات المتمردين التي تستهدف الصناعة النفطية في نيجريا إلى قفزة كبرى في الأسعار. هذا وقد تراجعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام في بورصة البترول الدولية بلندن، الجمعة، وذلك بعد أن رفعت الصين وهي ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم أسعار الفائدة في تحرك أثار مخاوف من تباطؤ نمو طلبها على الخام. وكانت أسعار النفط الخام العالمية، قد انخفضت مواصلة هبوطها لليوم الرابع على التوالي الخميس في أعقاب أعلان الصين عن رفع اسعار الفائدة، وبعد أن توصل البنك الدولي إلى اتفاق مؤقت مع تشاد بشأن عائدات تصدير النفط، حسبما ذكرت الأسوشيتد برس. وقد توقع المتعاملون أن ينخفض الطلب الصيني على النفط إثر رفع البنك المركزي الصيني سعر فائدته إقراضه الأساسي لمدة عام إلى 5.85 في المائة من 5.58 في المائة. وأثار ارتفاع أسعار النفط أزمة سياسية في الولايات المتحدة حيث تتوقع كبرى شركات النفط هناك - "أكسون موبيل كورب" و"شيفرون كورب" وكونوكوفيليبس" -ارتفاع عائداتها مجتمعة خلال الربع الأول من العام إلى 16 مليار دولار، بزيادة قدرها 17 في المائة عن العام الفائت. وتتوقع الوول ستريت أن تفوق عائدات عمالقة النفط الأمريكي الثلاث مجتمعة، خلال العام الحالي، عائدات عام 2005 القياسية والتي بلغت قرابة 64 مليار دولار.
|