ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


شيهان تساند "تاركي التجنيد" الأمريكان في كندا

1220 (GMT+04:00) - 20/06/06

أم السلام الأمريكية.. شيهان
أم السلام الأمريكية.. شيهان

كندا (CNN) - شاركت المعارضة الأمريكية للحرب على العراق سيندي شيهان، والتي يطلق عليها لقب "أم السلام" جماعة من الشباب الأمريكيين الذي توجهوا إلى كندا لرفضهم المشاركة في تلك الحرب قائلة إنها تمنت لو كان ابنها الذي خسرته في العراق معهم.

وقالت شيهان في تظاهرة لمساندة الجنود السابقين، الذين ارتدوا قمصان سوداء مكتوب عليها AWOL بالإنجليزية - وتعني "متغيب دون إذن رسمي" - "لقد رجوته ألا يذهب إلى العراق."

وأضافت فيما كانت كلماتها تشق طريقها بين دموعها: "أتمنى لو كان يقف هنا مع هؤلاء الناس لأنه لم يرد أن يذهب."

وهذه هي الزيارة الثانية التي تقوم بها شيهان إلى كندا، لدعم منح حق اللجوء السياسي للجنود الأمريكيين الذين فروا من الخدمة العسكرية، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

وقد رفضت الحكومة الكندية حتى الآن منح اللجوء السياسي لهؤلاء الجنود الأمريكيين.

قال داريل أندرسون، أحد أفراد هذه الجماعة "إنهم يحاولون أن يخرجوني من البلاد."

وكان أندرسون، وهو من ليكسينغتون بولاية كنتاكي، قد صل إلى كندا عبر شلالات نياجرا في يناير/ كانون ثاني 2005، بعد أن قضى سبعة شهور في العراق مع الفوج لأول في الجيش، وتلقى وسام "القلب الأرجواني" (وهو وسام يمنح للجنود الذين جرحوا أو ماتوا خلال خدمتهم في الجيش الأمريكي) بعد انفجار عبوة ناسفة على الطريق، قبل أن يقرر خلال ذهابه في إجازة، أنه لن يعود.

قال أنديرسون، البالغ من العمر 24 عاما، والذي يطالب بالبقاء في كندا "عندما كنت في العراق، كنا نقتل أناسا أبرياء من أجل النفط. لقد كان بديهيا أنهم لم يريدونا هناك."

هذا وقد قدم، حوالي عشرين جنديا أمريكيا سابقا، عرفوا بمناهضتهم للحرب، طلبا للحصول على سمة "اللاجئين" في كندا، فيما يقدر مسؤولون عدد الأمريكيين الفارين من الخدمة بنحو مائتي جندي ممن لم يطلبوا بعد حماية رسمية.

وقال الجندي البحري السابق، كريس مغاوي، من جزيرة ماوي في هاواي، والبالغ من العمر 20 عاما: "ينعتوننا بالخونة والفارين من الخدمة العسكرية.. لا، أنا بحري وأدافع عن معتقداتي، وأنا أعتقد بأن دستور الولايات المتحدة يتم إلقائه جانبا وكأنه قطعة ورق ممزقة." 

وشكر الجنود الكنديين لضيافتهم، وقد هلل لهم 100 شخص من الحضور، الذي ضم جنودا عراقيين ضد الحرب، ومناهضي حرب من عهد فيتنام، والذين كانوا قد طلبوا اللجوء إلى كندا منذ عقود مضت.

وقالت شيهان، التي نشطت في حركة معاداة الحرب الصيف الماضي، عندما احتجت لمدة شهر خارج مزرعة الرئيس بوش بتكساس، إنها قضت وقتا مع العديد من هؤلاء الجنود.

وقالت: "إنهم أشخاص بأخلاق نبيلة. لا يريدون الذهاب إلى العراق وقتل أشخاص أبرياء، لملئ جيوب بوش وآلة الحرب."


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com