ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


تذبذب وفتور يسيطران على البورصات العربية

2042 (GMT+04:00) - 20/06/06

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ساد التذبذب أسواق المال العربية الثلاثاء، وارتفعت الأسهم في البورصة السعودية، أكبر سوق عربية، تبعتها أبرز بورصات المنطقة، فيما واصلت الأسهم الكويتية تراجعها.

وقال محللون إن أسواق المال العربية لا تسير وفق نسق معين ولا تعرف اتجاها واضحا، ما يدفعها للتذبذب والفتور.

وخرج المؤشر السعودي من المعاملات المسائية مرتفعا بأعجوبة، بعدما سجل انخفاضا معظم الجلسة، وأنهى التداول مرتفعا 0.19 بنحو في المائة، ليستقر عند مستوى 12633 نقطة، رابحا نحو 23 نقطة فقط.

وبعد إجراء نحو 450902 صفقة، فاقت أسهم الشركات الرابحة تلك الخاسرة بواقع 42 إلى 33 شركة، لتصل قيمة المعاملات إلى نحو 22 مليار ريال سعودي.

وقالت تقارير صحافية محلية إن الهيئة المشرفة على سوق الأسهم السعودية تدرس السماح للشركات بإعادة شراء أسهمها على غرار القرار التي اتخذته الإمارات العربية.

وقالت صحيفة الرياض الثلاثاء إن الهيئة ستقترح على مجلس الوزراء السعودي خطة للسماح للشركات العامة "بإعادة شراء ما يصل إلى عشرة في المائة من أسهمها."

وكانت السلطات في الإمارات العربية عدلت في مايو/أيار قانونا تجاريا لتسمح للشركات المدرجة في البورصة بإعادة شراء أسهمها بحد أقصى عشرة في المائة، في محاولة للنهوض بسوق الأسهم المتعثرة.

وفي المقابل، أنهى مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية معاملات الثلاثاء متراجعا بنحو0.8 في المائة، بعدما خسر 76 نقطة ليستقر عند مستوى 10085 نقطة.
وبعد تداول نحو 149 مليون سهم عبر 7434 صفقة، لتصل قيمة المعاملات إلى 79 مليون دينار كويتي، وسط تراجع معظم مؤشرات القطاعات الاقتصادية الثمانية في بورصة الكويت.

 وفي الإمارات العربية، انتعشت الأسهم وسط إقبال حذر على الشراء، وارتفع مؤشر بورصة دبي بنحو 0.6 في المائة، تبعه مؤشر سوق أبوظبي الأصغر لأكثر من 0.7 في المائة.

وقال مدير سوق دبي المالي عيسى كاظم في بيان إن التغيرات الأخيرة في أسعار الأسهم "كانت بسبب تحكم بعض القوى في السوق وبسبب عدم وجود الخبرة الاستثمارية الكافية لدى بعض المستثمرين."

وأضاف كاظم الذي كان يتحدث أمام منتدى لبنك المشرق الإماراتي "أن سوق دبي المالي جاء في المركز الأول من حيث الارتفاع في مؤشر الأسعار خلال عام 2005 حيث ارتفع مؤشر أسعار السوق بمقدار 132% خلال ذلك العام."

وفي سوق الدوحة، رابع أكبر بورصة خليجية، هوت الأسهم لأكثر من اثنين في المائة، وسط بيوع واسعة نفذها مستثمرون محليون، بينما ارتفعت الأسهم العمانية والبحرينية بنحو 0.27 في المائة و0.33 في المائة على التوالي.

إلى ذلك، واصلت الأسهم المصرية مكاسبها، وسط فتور الإقبال على الشراء، وأغلق مؤشر "كيس" الرئيسي لبورصتي القاهرة والإسكندرية مرتفعا بنحو 0.15 في المائة.

وارتفع مؤشر هيرميز القياسي بنحو 0.28 في المائة، لكن مؤشر "تيتانز 20" الذي تصدره "داو جونز" تراجع بنحو 0.14 في المائة.

وعاودت الأسهم المغربية هبوطها بعد ارتفاع يوم واحد، وسجل مؤشر "ماسي" لبورصة الدار البيضاء تراجعا طفيفا بنحو 0.2 في المائة.

وفي الأردن عاودت الأسهم ارتفاعها مسجلة 0.72 في المائة، بعدما تراجعت لأكثر من اثنين في المائة الاثنين، تبعتها الفلسطينية بنحو 2.5 في المائة، في حين تراجعت الأسهم التونسية بنحو 1.15 في المائة، واللبنانية لأكثر من 0.21 في المائة.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com