 | | اسعارالنفط تواصل تراجعها |
سنغافورة (CNN) -- واصلت أسعار النفط انخفاضاتها، الاثنين، وفقدت أكثر من دولار واحد إثر مبيعات ناتجة عن ضعف عام في قطاع سوق السلع الأولية، ووسط مخاوف من تراجع الطلب جراء ارتفاع الأسعار. ومازالت السوق تتفاعل مع تصريحات حسين كاظمبور اردبيلي مندوب إيران في مجلس أمناء منظمة الدول المتصدرة للبترول (أوبك) حين استبعد، الجمعة، أن تخفض أوبك مستويات الانتاج في اجتماع المنظمة المقرر في الأول من يونيو/ حزيران المقبل، على الرغم من أن اساسيات السوق تشير إلى وجود فائض في الامدادات، وفق أسوشيتد برس. وقال المحلل الاقتصادي الياباني، تيتسو ايموري "إن السوق تتطلع إلى تباطؤ محتمل في الطلب بسبب أسعار النفط المرتفعة." وكان ايموري يشير إلى بيانات الحكومة الامريكية التي صدرت الاربعاء والتي اوضحت تراجعا في الطلب نتيجة الأسعار المرتفعة. وزارة الطاقة الامريكية كانت قد اوضحت، الاربعاء، أن الإمدادات المحلية من البنزين ارتفعت للأسبوع الثالث على التوالي، وسط ضعف على الطلب رغم تراجع إنتاج المصافي الأمريكية بنسبة 0.4 في المائة. وهدأت تلك البيانات المخاوف من أن المخزونات قد لا تكون كافية لتلبية الطلب في موسم العطلات. والاثنين انخفض الخام الامريكي لعقود يونيو/حزيران 84 سنتا إلى 67.69 دولارا للبرميل في التعاملات الاليكترونية لبورصة نيويورك في السوق الآسيوية. كما تراجع الخام في العقود المستقبلية ليوليو/ تموز 90 سنتا إلى 68.39 دولارا للبرميل. وتراجعت أسعار العقود المستقبلية للبنزين 1.94 سنتا إلى 2.019 دولارا للجالون فيما انخفضت اسعار زيوت التدفئة إلى 0.71 سنتا إلى 1.91 للجالون. أسعار الغاز الطبيعي نجحت في اقتناص بعض الارباح لترتفع 5.8 سنتا إلى 6.02 كل 1000 قدم مكعب. وفي بورصة البترول الدولية بلندن انخفض خام القياس الأوروبي مزيج برنت للعقود المستقبلية بمقدار 88 سنتاً، حيث هبط سعره إلى 67.80 دولارا للبرميل. وفي العام الماضي انخفض النفط حوالي خمسة بالمائة إثر مؤشرات على أن الأسعار القياسية لكثير من المواد الخام ترفع تكلفة المعيشة وتؤثر على ميزانيات المستهلكين. وربما يدفع ارتفاع نسبة التضخم البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة مما يؤدي لتباطؤ النمو وخفض الطلب على السلع.
ومن المقرر أن يعقد مجلس محافظي "أوبك" اجتماعاً له في يونيو/ حزيران المقبل، ليقرر ما إذا كان سيتم دعوة الدول الأعضاء بالمنظمة لخفض إنتاجهم من النفط، أم سيتم الحفاظ على سقف الإنتاج الحالي. |