 | | كات هدسون |
لندن، بريطانيا (CNN) -- وافقت النجمة الأمريكية كات هدسون على القبول بتسوية مع مجلة "ذي ناشيونال إنكويرر" The National Enquirer، بشأن قضية التشهير التي رفعتها ضد الطبعة البريطانية من المجلة، لنشرها مقالا ادعت فيه أن الممثلة الأمريكية كانت نحيفة بشكل خطير. وهذه هي التسوية الثانية لمجلة التابلويد "ذي ناشيونال إنكويرر" مع مشاهير هوليود، خلال أيام، حيث توصلت المجلة مؤخرا إلى تسوية مع مغنية البوب الأمريكية، بريتني سبيرز، قدمت خلالها اعتذارا لسبيرز عما كانت قد أعلنته الشهر الماضي من أنها بصدد طلاق زوجها، كيفن فيديرلاين، حسبما ذكرت الأسوشيتد برس. وقام محامي من لندن، بوصفه ممثلا عن شركة "ذا بوكا راتون"، وهي دار نشر ومطبوعات أمريكية في ولاية فلوريدا، تصدر عنها مجلة "ذي ناشيونال إنكويرر"، بتوقيع تسوية مع بول تويد، المحامي الذي يمثل سبيرز في بريطانيا وأيرلندا. وبخلاق التسوية مع سبيرز التي اقتصرت فقط على الاعتذار دون التعويض المادي، رضخت المجلة لمطالب هدسون بدفع تعويض مالي لم يعلن عن قيمته علاوة على اعتذار ينشر على صفحات المجلة للقصة الإخبارية التي أوردتها المجلة في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 2005، وذكرت فيها أن هدسون كانت " نحيفة للغاية" وأنها بدت " عظما على لحم"، حسبما ذكر سيمون سميث محامي هدسون البالغة من العمر 27 عاما. واعتذرت المجلة لهدسون عن الادعاءات، التي اعترفت بأنها مزيفة، لما سببته لها من " إحباط عميق وحرج بالغ. " ويقول محامو دار النشر، إن شعبية مثل هذه القضايا قد تزداد عند الادعاء على مطبوعات أمريكية حتى لوكانت محدودة التورزيع في البلاد الأخرى. ففي حين أن قانون الطعن الأمريكي، يطلب من الشخص المشهور المدعي، إثبات كون المقالة خاطئة، وبأنها نشرت عن مكر، يلقي قانون الطعن البريطاني والأيرلندي بعبء الإثبات على ناشر هذه المواد. |