ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


أحمدي نجاد: يجب إنقاذ مجلس الأمن من سيطرة الدول الكبرى

0909 (GMT+04:00) - 20/09/06

أحمدي نجاد خلال كلمته
أحمدي نجاد خلال كلمته

الأمم المتحدة، نيويورك (CNN)-- دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء، المنظمة الدولية إلى إجراء إصلاحات في مجلس الأمن، وإنقاذه من "الاستغلال" و "سيطرة الدول الكبرى" كما جاء في وصفه.

وقال أحمدي نجاد "إن استغلال مجلس الأمن كوسيلة للتهديد والإكراه، لهو في الحقيقة مبعث قلق بالغ."

وأضاف الرئيس الإيراني -الذي تواجه بلاده عقوبات محتملة خلال اجتماع الدول الست الكبرى (أعضاء مجلس الأمن الدائمين بالإضافة إلى ألمانيا) الأسبوع المقبل، بسبب برنامج طهران النووي- "طالما أن مجلس الأمن غير قادر على تمثيل كامل المجتمع الدولي بطريقة شفافة وعادلة وديمقراطية، فإنه لن يكون شرعيا أو فعالا."

وأكد أحمدي نجاد مجددا أن برنامج نووي إيران "شفاف" ومصمم لاستخراج الطاقة الكهربائية وليس لإنتاج الأسلحة، وأن حق إيران بالسعي لامتلاك طاقة نووية هو حق مشروع ومعترف به وفق القانون الدولي.

وتساءل الرئيس الإيراني "أي حكومات تعارض هذه الحقوق؟ أهي الحكومات التي تتمتع بالطاقة النووية..؟ بعضهم أساء استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض غير سلمية، بينها إنتاج قنابل نووية، كما بعضهم لديه سجلات مكشوفة عن استخدامها ضد الإنسانية.." في إشارة إلى الولايات المتحدة، الوحيدة التي استخدمت سلاحا نوويا خلال حروبها.

أحمدي نجاد أحد أبرز قادة العالم المنتقدين للسياسات الأمريكية جاء على ذكر الولايات المتحدة في خطابه مرة واحدة، فيما لم يشر إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش بتاتا.

إلا أنه لمح في خطابه إلى واشنطن وحلفائها من الدول الغربية الذين يسعون لفرض ما وصفه، بالفروقات غير المنصفة بين القوى العظمى وبقية المجتمع الدولي.

كذلك تعرض أحمدي نجاد في كلمته أمام الجمعية العامة الثلاثاء للأوضاع في العراق، قائلا إن التحالف العسكري بقيادة واشنطن في العراق "غير قادر على إرساء الأمن."
وقال "لا يمر يوم دون مقتل مئات الأشخاص بدم بارد."

الجدير بالذكر أنه خلال إلقاء الرئيس الإيراني كلمته، غاب العديد من القادة، بينهم قادة الولايات المتحدة والوفد المشارك، فيما لم يرد أي رد فعل بعد من البيت الأبيض إزاء ما جاء في كلمة احمدي نجاد، مع تأكيد مسؤولين أن بوش كان في حفل استقبال في الأمم المتحدة خلال كلمة الرئيس الإيراني، وبالتالي لم يستمع لكلمته.

كذلك غاب من القاعة خلال كلمة الرئيس الإيراني الوفد الإسرائيلي.

وكان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعا في أكثر من مناسبة إلى إزالة إسرائيل من الوجود، مشككا في حصول محرقة النازية "الهولوكست".

وجاءت تعليقات أحمدي نجاد إزاء إسرائيل خلال كلمته الثلاثاء أقل حدة مما دأب عليه، إلا أنها تضمنت الكثير من العدائية تجاه الدولة العبرية.

وقال "للأسف، فمنذ قيامه، فإن هذا النظام شكل مصدر تهديد وعدم استقرار في منطقة الشرق الأوسط، شانا حروبا وناشرا الدم ومعطلا تقدم الدول الإقليمية.."

وأضاف أن الإشارة إلى الحقائق التاريخية قد يسبب إزعاجا لبعض المؤيدين لهذا النظام، إلا أن هذه حقائق دامغة وليست خرافة.."

واشتكى الرئيس الإيراني من أن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، عرضوا للشبهة مشروعيته (المجلس) عبر سوء استخدام حق النقض "الفيتو"، مقدما مثال ما حصل مؤخرا فيما تعلق بالمواجهات العسكرية بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من النظامين الإيراني والسوري.

وقال "لثلاثة وثلاثين يوما، عاش اللبنانيون تحت وابل النار والقنابل، فيما تهجّر ما يقرب من 1.5 مليون منهم.." مضيفا أن بعض أعضاء مجلس الأمن وفر غطاء لمواصلة الاعتداءات لتحقيق أهدافها العسكرية.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com