ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


الصحف العربية: كلمة بوش ووداع عنان في الجمعية العامة

0904 (GMT+04:00) - 20/09/06

بوش خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة
بوش خلال إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- احتل خبر انعقاد الدورة الـ61 للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء، وخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش وما تضمنه من إشارات، بالإضافة إلى خطاب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان الأخير أمام الجمعية، عناوين أبرز الصحف العربية الصادرة صباح الأربعاء، فيما غاب عن معظمها كلمة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

صحيفة "الحياة" اللندنية عنونت:

عنان يوجه الخطاب الأخير إلى الجمعية العامة: أتطلع الى الراحة من الصخور العنيدة... بوش يكلف رايس قيادة الجهود الديبلوماسية: إقامة الدولة الفلسطينية أهم أهداف رئاستي..

وكتبت "الحياة":

أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش، من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلثاء، تكليف وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس "قيادة جهود ديبلوماسية عبر العمل مع القادة المعتدلين" في الشرق الأوسط للمساعدة في اصلاح القوات الفلسطينية الأمنية "ولدعم القيادتين الفلسطينية والاسرائيلية في جهودها الرامية الى العمل معاً لحل النزاعات بينهما"، بما يؤدي الى قيام "دولة فلسطينية ذات تكامل جغرافي" الى جانب دولة اسرائيل.

وقال ان قيام هذه الدولة "يبقى أحد أهم أهداف رئاستي."

وخاطب بوش شعوب العراق ولبنان وسورية وايران ودارفور وافغانستان، مشيراً الى معارضة الادارة الأميركية للقيادات المتطرفة وليس للشعوب الراضخة تحتها. واكد في ختام كلمته: "سنقف الى جانب المعتدلين والاصلاحيين... بالتعاون مع الأمم المتحدة."

والقى في جلسة الافتتاح الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان خطابا اعتبر فيه ان النزاع العربي - الاسرائيلي ليس مجرد نزاع اقليمي كغيره، بل انه يحمل معه رمزاً يتعدى ساحة المعركة.

وقال: "ليس هناك أي نزاع آخر يشحن ذلك القدر من العاطفة والرمز القوي بين شعوب خارج ساحة المعركة" كما النزاع العربي - الاسرائيلي.

وقال: "طالما بقي الفلسطينيون تحت الاحتلال يعانون من الاحباط اليومي ومن الإذلال، وطالما هناك اسرائيليون يفجرون في باصات أو في قاعات الرقص، ستظل المشاعر ملتهبة في كل مكان."

وودع عنان الجمعية العامة في خطابه الأخير أميناً عاماً وتحدث عن التحديات. وقال: "فيما اتطلع الى إراحة كتفي من هذه الصخور العنيدة في المرحلة المقبلة من حياتي، أعرف ايضاً انني سأشتاق الى الجبل."

وصفق الحضور لعنان وقوفاً توديعاً له لحوالي دقيقة.

وشمل برنامج اللقاءات الثنائية، للأمين العام للامم المتحدة اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الاميركي والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الى جانب حفلة غداء اقامها على شرف الملوك والرؤساء ورؤساء الوفود الى الدورة 61 للجمعية العامة.

وترأست أول امرأة عربية ومسلمة جلسة الافتتاح امس وتحدثت الشيخة هيا راشد آل خليفة عن أهمية الأمم المتحدة في معالجة مشاكل العالم من الفقر الى الارهاب.

صحيفة "الشرق الأوسط" عنونت:

بوش لشعوب المنطقة: لسنا في حرب مع الإسلام.. قال للإيرانيين: حكامكم حرموكم من الحرية.. وللسوريين: حكومتكم حولت بلدكم أداة في يد طهران.ز

وكتبت الصحيفة:

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أن الولايات المتحدة لا تخوض حربا ضد الإسلام، موضحا في خطابه السنوى للجمعية العامة للامم المتحدة "إن بلادي تريد السلام وأن المتطرفين في وسطكم ينشرون دعاية تدعي أن الغرب يخوض حربا ضد الإسلام."

وذكر بوش الذي وجه كلامه مباشرة الى شعوب كل من سورية وايران والسودان والعراق، ان التغييرات الحاصلة في الشرق الأوسط درامية، وأشار إلى التغييرات الديمقراطية في كل المنطقة.

وقال إن "بعض التغييرات في الشرق الاوسط تحدث تدريجيا ولكنها حقيقية."

صحيفة "الأهرام" المصرية عنونت:

الأمم المتحدة تبحث استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب استجابة لمبادرة مبارك..

بوش يطالب بدعم المعتدلين في الشرق الأوسط..

وعنان يحذر من انزلاق العراق لحرب أهلية..

وكتبت: استجابة لمبادرة الرئيس حسني مبارك‏،‏ تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم اجتماعا رفيع المستوى يشارك فيه قادة الدول الأعضاء في أول أيام اجتماعات الدورة الـ‏61‏ للجمعية العامة‏،‏ يخصص لاعتماد استراتيجية دولية لمكافحة الإرهاب‏.

وأكد أحمد أبوالغيط وزير الخارجية أن الوثيقة الجديدة ـ التي ستصدر عن الاجتماع‏،‏ والتي لعبت مصر دورا رائدا في التوصل إلى اتفاق حولها خلال الأشهر الماضية ـ تمثل إضافة جديدة للإطار القانوني والسياسي لمواجهة الإرهاب‏،‏ خاصة أنها تقنن تعامل الأمم المتحدة لأول مرة مع الأسباب الكامنة للإرهاب‏،‏ وعلى رأسها الاحتلال الأجنبي‏.‏

وقد ألقي الرئيس الأمريكي جورج بوش أمس كلمة بلاده ودعا خلالها دول العالم إلى دعم المعتدلين في الشرق الأوسط في مواجهة المتشددين‏،‏ مؤكدا ضرورة نهوض العالم من أجل السلام‏.‏

ومن جانبه‏،‏ حذر الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان من وجود خطر كبير أن ينحدر العراق إلى هاوية حرب أهلية‏,، إذا استمرت الاتجاهات الحالية من العداء والعنف،‏ داعيا المجتمع الدولي ـ في افتتاح مؤتمر العقد الدولي للعراق على هامش اجتماعات الجمعية العامة ـ إلى اتخاذ خطوات عاجلة للحيلولة دون حدوث ذلك‏.

صحيفة "الرأي" الأردنية عنونت:

الملك في خطاب أمام الجمعية العامة: الازمات المعاصرة في منطقتنا هي نتاج ظلم الاحتلال الاسرائيلي..

بوش يصف الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية بأنه "اذلال" ويوفد رايس للمنطقة..

نجاد يطرح مقترحات "لإدارة العالم" ويتحدى اي هجوم اميركي على ايران..

أما صحيفة "النهار" اللبنانية فعنونت:

بوش: لبنان سيصير مجدّداً نموذجاً للديموقراطية..

شيراك: الـ 1701 أسكت الأسلحة لكن النار كامنة
وكتبت:

كان للبنان حضور قوي في خطابي الرئيسين الاميركي جورج بوش والفرنسي جاك شيراك، في اليوم الاول من الدورة العادية السنوية للجمعية العمومية للامم المتحدة.

قد ناشد بوش شعوب الشرق الاوسط وتحديدا في لبنان وسوريا وايران، الكفاح من اجل مستقبل ديموقراطي افضل يليق بثقافتها ومساهماتها الحضارية البارزة قائلا ان زعماء سوريا وايران بتسلطهم وتأييدهم للارهاب هم المسؤولون عن احباط تطلعات شعبيهما.

وحيا نضال اللبنانيين كما تجلى في "ثورة الارز" الاستقلالية، وانتقد "تطرف حزب الله" وحمله مسؤولية تفجر القتال الاخير واكد ان لبنان الذي كان نموذجا للديموقراطية والتعددية في الماضي سيستعيد مركزه هذا مجددا.

اما شيراك، فحذر من ان "النار لا تزال كامنة" في لبنان، اذ لا يزال يتعين على اسرائيل سحب قواتها وعلى الحكومة اللبنانية ان تبسط سلطاتها على كل ترابها.

وحض على تنظيم مؤتمر دولي لاحياء جهود السلام بين الفلسطينيين واسرائيل.

كذلك ودع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان المنظمة الدولية بنداء عاطفي الى السلام في الشرق الاوسط ودفاع حار عن هذه الهيئة التي تولى قيادتها عشر سنين.

صحيفة "الخليج" الإماراتية عنونت:

عربية تترأس الجمعية العامة وعنان يودّع بنداء سلام وتحذير من حرب دينية..

بوش فرح بأفغانستان والعراق ويواصل هجوم الشرق الأوسط..


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com