ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


اعتقال أربعة مسؤولين سابقين في تايلاند

0701 (GMT+04:00) - 20/10/06

زعيم الإنقلاب العسكري في تايلاند
زعيم الإنقلاب العسكري في تايلاند

بانكوك، تايلاند (CNN) -- أكد متحدث باسم قادة الانقلاب العسكري في تايلاند الخميس اعتقال أربعة مسؤولين بارزين في إدارة رئيس الوزراء التايلاندي المخلوع، تاكسين شيناواترا.

وقال المتحدث إن اثنين من المسؤولين السابقين الأربعة محتجزين في مقر ضيافة تابع للجيش التايلاندي في شمال العاصمة بانكوك، والآخران في مقر قيادة الجيش في العاصمة. وأكد المتحدث استمرار احتجاز الأربعة إلى حين تعيين رئيس وزراء جديد للبلاد.

وتعهد قائد أركان الجيش التايلاندي، الجنرال ثونسي بونياراتكلين، الأربعاء باستعادة الديمقراطية في البلاد بأسرع وقت ممكن.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن قادة الإنقلاب العسكري في تايلاند حظراً على كافة أشكال التجمعات السياسية، كما منعت تشكيل أية أحزاب سياسية جديدة، بعد يوم واحد من سيطرة قادة الجيش على السلطة والإطاحة برئيس وزراء البلاد.

وعادت الحياة شبه طبيعية في العاصمة بانكوك، الخميس، بعد الإنقلاب الذي تم التنديد به في الخارج، لكن القصر الملكي أضفى عليه الشرعية، وقوبل باشادة ومشاعر ارتياح من جانب كثير من التايلانديين.

وبعد يوم من إغلاق الجيش العاصمة التايلاندية لإعادة الهدوء إليها، عادت حركة المرور في بانكوك إلى طبيعتها، فيما عمل زعماء الإنقلاب من أجل تنفيذ وعدهم بتنصيب رئيس وزراء مدني خلال أسبوعين.

وذكرت وكالة رويترز أن رئيس الوزراء المخلوع شيناواترا، المتواجد حالياً في العاصمة البريطانية لندن، يبدو أنه قد قبل بمصيره.

ووصل شيناواترا إلى لندن الأربعاء، قادماً من نيويورك، حيث كان يحضر جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة عندما وقع الإنقلاب الثلاثاء الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء التايلاندية عنه قوله للصحفيين الذين يرافقونه: "كنت رئيساً للوزراء عندما أتيت إلى هنا، وأصبحت عاطلاً عن العمل في طريق العودة."

وأضاف قوله: "تطوعت للعمل من أجل البلاد، لكنهم إذا كانوا لا يريدون مني أن أفعل ذلك فإنني لن أفعله."

وفي وقت سابق، قال زعماء الإنقلاب إنهم يرحبون بعودة تاكسين إلى تايلاند، وإن كان قائد الشرطة قد أوضح أنه سيتعين عليه مواجهة اتهامات قدمت بالفعل تتعلق بتزوير الانتخابات.

وكان قائد أركان الجيش التايلاندي بونياراتكالين قد أعلن نفسه زعيم البلاد الجديد صباح الأربعاء، وقرر الأربعاء يوم عطلة تغلق فيه المصارف والمدارس والبورصة أبوابها.

ولوحظ انتشار واسع للجيش في شوارع العاصمة، حيث قام الجنود بربط أسلحتهم بأشرطة صفراء، في إشارة إلى الولاء للملك، فيما طوقت الدبابات المقار الحكومية التي تضم مكتب رئيس الوزراء.

وقال بونياراتكالين إنه سيجتمع مع مسؤولين حكوميين وأعضاء من البرلمان وقادة المؤسسات.

الجدير بالذكر أن شيناواترا، عملاق صناعة الاتصالات، كان قد تعرض مؤخراً إلى ضغوط بالغة تطالبه بالتنحي.

ومن المقرر أن تجري في تايلاند انتخابات برلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، عقب قرار المحكمة الدستورية بعدم  دستورية انتخابات إبريل/ نيسان الماضي.

ودعا رئيس وزراء تايلاند إلى الانتخابات في إبريل/ نيسان، قبل الموعد المقرر بثلاثة أعوام، إثر اتهامه بسوء استغلال السلطة واستخدام سياسة الحكومة لتحقيق منافع شخصية.

يُشار إلى أن تايلاند الحليف القديم للولايات المتحدة، تعرضت لـ17 انقلاباً منذ الحرب العالمية الثانية، وكانت شائعات بحدوث الانقلاب الثامن عشر سرت في بانكوك في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد الضغوط ضد شيناواترا.

وبسبب عدم تسرب الكثير حول حقيقة الأوضاع الميدانية في بانكوك غابت ردود الفعل الدولية تجاه الانقلاب.()


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com