ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


علماء الاحياء يتابعون فحص طيور ألاسكا

1728 (GMT+04:00) - 30/08/06

 
أي أثر للفيروس القاتل لم يظهر بعد في ألاسكا
أي أثر للفيروس القاتل لم يظهر بعد في ألاسكا

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN)-- يتابع علماء الأحياء في السهوب المتجمدة للمنحدرات الشمالية لولاية ألاسكا في أقصى شمال الولايات المتحدة الأميركية فحص عينات من الطيور المهاجرة التي قد تحمل وباء الأنفلونزا القاتلة معها إلى تلك البلاد.

وفي هذا الإطار قالت ديبورا روكيو، المنسقة العامة لمشروع اختبار أنفلونزا الطيور لدى إدارة الأسماك والحياة البرية في ولاية ألاسكا أن التركيز يتم الآن على عينات من منطقة دلتا "يوكون" وعلى المنحدرات الشمالية وهي منطقة يعشش فيها عشرات آلاف الطيور القادمة من قارة آسيا صيفاً.

ووفقاً لروكيو فان العينات ستفحص في مختبر في مدينة مديسون ولاية وسكنسون الأميركية أما تلك التي تُظهر وجود فيروس الأنفلونزا فستنقل إلى مختبر وزارة الزراعة الأميركية، ورغم نقل تسع حالات إلى هناك حتى الآن فان أيا منها لم يكن يحمل فيروسات السلالة القاتلة للمرض.

أما عن وجهة هذه الطيور فأوضحت الخبيرة الأميركية أن بعضها يعود إلى آسيا بينما يكمل البعض الآخر إلى المحيط الأطلسي على الطرق المعروفة لهجرة الطيور.

وبينما تتجمع بين الخلجان ومستنقعات الولاية آلاف الطيور تحضيراً لهجرتها جنوباً في الأسابيع المقبلة، يتخوف علماء الأحياء أن تحمل إحدى هذه الأسراب التي ترتحل حول العالم معها إلى الولايات المتحدة الأميركية مرض أنفلونزا الطيور بسلالته القاتلة، هذا المرض الذي كما بات معلوماً أصيب به أكثر من 180 شخصا توفى منهم 141 وتم إعدام أكثر من 200 مليون طير (معظمها من الدواجن) في محاولة لحصر انتشاره.

وتقوم إدارة الأسماك والحياة البرية منذ ابريل/نيسان الماضي بدراسة عينات للطيور وتركز نشاطها في ألاسكا حيث يرجّح ظهور أول الإصابات في البلاد نظراً لكون المنطقة مقصداً لهجرة الطيور من آسيا.

وتظهر العينات التي جرى فحصها انه من بين 13 ألف نموذج تم اختباره هناك 113 حالة أعطت نتيجة ايجابية لنوع من أنواع أنفلونزا الطيور على أنها كلها ليست من السلالات القاتلة، علماً أن للمرض ما يزيد على 144 سلالة مختلفة معظمها لا يشكل خطرا على صحة الإنسان.

وتشمل العينات 26 سلالة من الطيور التي يعرف عنها أن نمط هجرتها يجعلها على احتكاك بالمناطق التي ينتشر فيها المرض الفتاك وتُجمع من طيور حية تؤسر ثم تطلق أو من طيور ميتة يحضرها الصيادون.

وسيكون الهدف النهائي للمشروع الذي سيكلف 29 مليون دولار فحص ما بين 50 ألف و 75 ألف طير في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية للتأكد من خلوها من المرض الذي يخشى في حال تمكنه من التحول والانتقال مباشرة بين البشر أن يتحول إلى وباء عالمي.

وكان وزير الشؤون الداخلية الأميركي ديريك كمبثورن قال لوكالة الأسوشيتد برس أثناء زيارة له إلى مناطق تقصدها الطيور للتعشيش الثلاثاء أن 13 ألف عينة من طيور تم فحصها وبرغم ظهور بعض أنواع الأنفلونزا، غير أن أي أثر للمرض بسلالته الفتاكة لم يتم تسجيله.

كمبثورن الذي كان في زيارته الأولى إلى المنحدرات الشمالية في ألاسكا كان يعتزم أن يقوم برحلة في طوافة تقله فوق بحيرة "تشكباك" وهي منطقة حساسة بيئياً بسبب قرار الوزارة الترخيص للتنقيب عن النفط فيها رغم اعتراضات كثيرة من حماة البيئة.

وقال المسؤول الأميركي انه لا يعتزم تأجيل منح الترخيص المقرر في أواخر سبتمبر/أيلول المقبل، فالحقل هو على حد وصفه "مخزون قومي" ، غير انه أكد أن القيود المتعددة التي ستوضع على عملية استخراج النفط ستحمي الحياة البرية خاصة غزلان الكاريبو والطيور المعششة.

يذكر أن المنطقة المعنية والواقعة غرب خليج "برودهو" قد صنفت كمنطقة تحوي مصادر طاقة منذ عام 1923 غير أنه لم يتم المس بها حتى اليوم.


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com