 | | عقب أداء المجلس التشريعي الفلسطيني الجديد اليمين |
القدس، (CNN)-- في أعقاب أداء البرلمان الفلسطيني الذي هيمنت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليمين الدستورية السبت، تدرس إسرائيل عدداً من الخيارات لفرض حظر اقتصادي، فيما حذرت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس الدول العربية وإيران من مساعدة الحكومة الفلسطينية التي تقودها الحركة المتشددة. ونظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، إيهود أولمرت، السبت في خيارات الحظر التي تتفاوت من منع الآلاف من العمال الفلسطينيين دخول إسرائيل، وإغلاق غزة، وتعليق أي أنشطة إنمائية تقوم بها إسرائيل في غزة، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ومن المقرر أن تتخذ إسرائيل قراراً في هذا الشأن خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي الأحد. وإلى ذلك حذرت واشنطن الدول العربية وإيران من تقديم مساعدات مالية إلى الحكومة الفلسطينية التي تقودها حماس عقب تحقيقهاً فوزاً كبيراً في الانتخابات التشريعية وإزاحة حركة "فتح" عن الساحة السياسية الفلسطينية. وخصت رايس بتحذيرها إيران قائلة "إيران لديها ما يكفيها من الخلافات مع المجتمع الدولي وعليها إعادة النظر حال محاولة تصعيد ذلك بتمويل حماس." ومن المتوقع أن يهيمن فوز حماس المفاجئ في الانتخابات الفلسطينية بجانب أزمة البرنامج النووي الإيراني على أجندة لقاءات وزيرة الخارجية الأمريكية خلال زيارتها إلى مصر والسعودية ودولة الإمارات العربية. وستطالب رايس خلال جولتها الحكومات العربية بالضغط على حماس لنبذ العنف والقبول بحق إسرائيل في الوجود. وفيما استبعدت الولايات المتحدة فور فوز حماس تقديم مساعدات مباشرة إلى الحركة التي ترفض الاعتراف بإسرائيل، شددت رايس الجمعة على أن واشنطن ستستمر في تمويل البرنامج الإنسانية للفلسطينيين. وتشكل المساعدات الأمريكية والأوروبية غالبية موازنة السلطة الوطنية البالغة 1.9 مليار دولار. وقالت رايس بنبرة تشاؤمية "من المثير للغاية رؤية كيفية توفير 1.9 مليار دولار." ووافقت السلطة الوطنية الفلسطينية الجمعة على إعادة 50 مليون دولار من المساعدات الأمريكية أعربت واشنطن في وقت سابق عن عدم رغبتها في استخدامها من قبل حكومة تقودها حماس، وفق الناطق باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك. وإلى ذلك رفضت حركة حماس دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لها بدعم عملية السلام مع إسرائيل، تحت ذريعة استمرار الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني. وطلب عباس، السبت من الحركة تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة فيما حذر بأنه لن يسمح للحركة تقويض اتفاقية السلام القائمة مع إسرائيل. واختار المجلس التشريعي النائب عن حركة حماس، عبدالعزيز الدويك، رئيساً له، بعد حصوله على 70 صوتاً من مجموع الأصوات البالغ عددها 132 صوتاً، حيث قام رئيس المجلس السابق، روحي فتوح، بتسليمه المنصب. كان عباس قد افتتح الدورة الجديدة للمجلس التشريعي الفلسطيني عقب أداء أعضاء المجلس، الذي هيمنت عليه حماس، اليمين الدستورية. وأصبحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الحزب المهيمن في البرلمان الفلسطيني واختارت القيادي البارز بالحركة، إسماعيل هنية، ليكون رئيس الوزراء القادم للسلطة الفلسطينية. |