ارشيف الاخبار


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006


مصادر: ناجي صبري تجسس للغرب

0700 (GMT+04:00) - 21/04/06

واشنطن, الولايات المتحدة  (CNN)--  كشفت مصادر مطلعة لـ CNN الثلاثاء أن وزير خارجية النظام العراقي السابق، ناجي صبري، زود دولة غربية بمعلومات عن قدرات بلاده لبناء أسلحة الدمار الشامل.

وقالت المصادر إن صبري، أرفع دبلوماسيي العراق في الفترة التي سبقت الغزو، قدم معلومات إلى الاستخبارات الفرنسية، التي تشاركتها لاحقاً مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، وتلقى في المقابل 100 ألف دولار من طرف ثالث.

ونفى صبري امتلاك بلاده لبرامج نووية أو بيولوجية ذات شأن أو أهمية، إلا أنه أكد احتفاظ النظام السابق بترسانة من الأسلحة الكيمائية من بينها الغاز السام، وهو تأكيد اتضح لاحقاً أنه خاطئ.

ويبدي بعض المسؤولين انزعاجهم من الكشف الذي قد يتهدد سلامة صبري الذي يقيم حالياً بإحدى دول الشرق الأوسط.

وبدورها أعربت شبكة NBC الأمريكية، أول من كشف الخبر الاثنين، في بيان الثلاثاء عن قلقها على سلامة وأمن صبري وعائلته، ونوهت القناة قائلة "التقرير لم يكشف عن مكان إقامة صبري لحماية أمنه."

وأشارت الشبكة الإخبارية إلى الوزير السابق رفض الطلب المتكرر للتعقيب على الخبر، كما باءت محاولات CNN للحصول على تعليق من المسؤول العراقي السابق، بالفشل كذلك.

وبدورهما، رفضت الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات (CIA) التعليق.

وأثيرت العديد من التساؤلات في وقت سابق عن أسباب عدم تضمين أسم وزير الخارجية السابق في لائحة كبار المطلوبين من رموز النظام السابق، التي وزعتها وزارة الدفاع "البنتاغون" في شكل أوراق لعب عقب الحرب مباشرة.

وسبق أن أشار المدير السابق للاستخبارات الأمريكية، جورج تنيت، في كلمة عام 2004 إلى أن الوكالة حصلت على معلوماتها من مصدر رفيع مقرب من الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين..

وعقّب مسؤولون سابقون بالقول إن الشخص المعني هو صبري.

وغزت الولايات المتحدة  العراق في مارس/آذار عام 2003 بعد أشهر من الاتهامات المتكررة لنظام صدام بمزاعم امتلاك ترسانة أسلحة نووية وبيولوجية وكيمائية  في انتهاك للقرارات الدولية.

وأخفقت فرق التفتيش الدولية التابعة للأمم المتحدة قبل وبعد الغزو في العثور على أي أثر لتلك الأسلحة المزعومة. 


خريطة الموقع | أرشيف أخبار عام 2004 | أرشيف أخبار عام 2005 | أرشيف أخبار عام 2006

معظم المقالات في الموقع مأخوذة من arabic.cnn.com