دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تراجعت أبرز أسواق المال العربية الثلاثاء، تقودها بورصة بيروت التي فتحت أبوابها بعد إغلاق دام أسبوعين، وسط تزايد المخاوف من اتساع دائرة الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان. وهبطت لبورصة بيروت لأكثر من أربعة في المائة الثلاثاء، في أول جلسة تداول بعد الإغلاق، وسجل مؤشر "بلوم" تراجعا بنحو 53 نقطة ليستقر عند مستوى 1230 نقطة، وسط هبوط أسعار أسهم جميع الشركات المدرجة بالحد الأقصى المسموح به. وكانت إدارة البورصة أعلنت إغلاق أبوابها في 17 يوليو/تموز الماضي لمنع الأسهم، التي هوت 14 في المائة في يومين، من تحقيق مزيد من التدهور في بدء التصعيد الإسرائيلي العسكري على لبنان، في 12 يوليو/ تموز. وفي المقابل، تراجعت الأسهم في أكبر بورصة عربية بفعل جني الأرباح، وعمليات بيع مكثفة نفذها صغار المستثمرين، وفقا لسماسرة. وأنهى المؤشر السعودي المعاملات المسائية متراجعا بنحو 2.2 في المائة، ليستقر عند مستوى 10611 نقطة، بعدما خسر نحو 236 نقطة. ومن أصل 81 شركة تم تداول أسهمها، ارتفعت أسعار أسهم تسع شركات فقط، بينما خسرت أسهم 71 شركة أخرى. وفي مصر، عاودت الأسهم انتعاشها القياسي مدفوعة بموافقة مجموعة "هيرميز" المصرية على عرض تقدمت به "أبراج كابيتال" الإماراتية لشراء 25 في المائة من أسهم المجموعة. وقفز مؤشر "كيس" لبورصتي القاهرة والإسكندرية بنحو 2.5 بالمائة بعد تداولات نشيطة نسبيا، تبعه مؤشر "تيتانز 20" للأسهم المصرية بنحو 2.34 في المائة، بينما ارتفع مؤشر "هيرميز" القياسي لأكثر من 2.3 في المائة، في حين زاد مؤشر "التجاري الدولي" الأوسع نطاقا 3.1 في المائة. وكانت الأسهم المصرية شهدت انتعاشا لأكثر من أسبوع، قبل أن تتراجع الاثنين بنحو 0.7 في المائة بفعل جني الأرباح. أما في الكويت، واصل مؤشر البورصة التراجع الثلاثاء، مسجلا أدنى مستوى له منذ بداية العام، بعدما فقد 135 نقطة مستقرا عند مستوى 9291 نقطة، منخفضا عن أدنى مستوى له خلال 2006 عندما لامس في مايو/ أيار الماضي مستوى 9340. وانخفض حجم التعاملات لتبلغ كمية الأسهم المتداولة نحو 44 مليون سهم بقيمة 19 مليون دينار كويتي موزعة على 2050 صفقة، وسط تراجع مؤشرات معظم القطاعات الاقتصادية، يقودها قطاع الخدمات، الذي تراجع بنحو 230 نقطة. وقال متعاملون إن أحجام التداول أصبحت متواضعة في ضوء قلة المعروض ومحدودية السيولة في السوق الكويتية التي تتأثر بشدة بالأزمة في المنطقة. وفي الإمارات العربية، تراجعت بورصة دبي بنحو واحد في المائة إلى مستوى 401 نقطة، بعد انتعاش لم يدم طويلا، بينما ارتدت أسهم أبوظبي مرتفعة بنحو 0.6 في المائة إلى حاجز 3437 نقطة. وفي أسواق الخليج الأخرى، ارتفع مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية بنحو ثلاثة في المائة، وسط إقبال مفاجئ على الشراء، تبعه المؤشر العُماني بنحو 0.20 في المائة، في حين سجلت الأسهم البحرينية هبوطا طفيفا لم تتجاوز نسبته 0.03 في المائة. وفي الأردن تراجعت الأسهم مجددا بنحو 0.9 في المائة، مدفوعة بتراجع أسهم قطاعي التأمين والصناعة، بينما سوق الأوراق المالية الفلسطينية صعدت لأكثر من 0.7 في المائة، وارتفعت الأسهم المغربية بنحو 0.14 في المائة، تبعتها التونسية لأكثر من 0.56 في المائة. |